أدلى وزير الداخلية السابق، أحمد الميسري، بخطاب سياسي بارز وجه خلاله رسائل حاسمة للداخل والخارج، محذراً من أي محاولات لتقويض مؤسسات الدولة، وداعياً إلى ضرورة الحسم في تنفيذ الشقوق المتعثرة من الاتفاقات السياسية والأمنية.
1. موقف حازم من "اتفاق الرياض" ومؤسسات الدولة
شدد الميسري على أن استعادة هيبة الدولة تمر عبر التنفيذ الكامل والشفاف لـ "اتفاق الرياض"، مع التركيز بشكل خاص على الشقين العسكري والأمني. وأكد أن أي تلاعب ببنود الاتفاق أو محاولة لشرعنة تقويض مؤسسات الدولة تحت غطاء التفاهمات السياسية ستصطدم برفض شعبي ووطني صلب.
2. توحيد البندقية تحت مظلة السيادة
وفي ظل التحركات الجارية لتوحيد التشكيلات العسكرية، أكد الميسري على المبادئ التالية:
مركزية القرار: ضرورة إخضاع كافة القوى والتشكيلات لوزارتي الدفاع والداخلية.
رفض التبعية: دعا القوى السياسية إلى التحرر من "الارتهان للمشاريع الضيقة" التي أرهقت كاهل المواطن اليمني.
السيادة الوطنية: اعتبر أن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلال قرارها هو الهدف الذي لا يمكن المساومة عليه.
3. رسائل للتحالف والمجتمع الدولي
اختتم الميسري خطابه بمطالبة المجتمع الدولي والتحالف العربي بترجمة الدعم إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، بما يضمن:
استعادة فاعلية مؤسسات الدولة الرسمية.
تحقيق استقرار اقتصادي وأمني شامل ينهي معاناة السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news