تداول أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، رسالة منسوبة لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، حملت نبرة عاطفية وتصعيدية في آن واحد، وجاءت لتؤكد بصورة غير مباشرة الأنباء التي تحدثت عن مغادرته العاصمة المؤقتة عدن واللجوء للمناطق الجبلية عقب التدخل العسكري المباشر للتحالف العربي.
وأقر الزبيدي في رسالته بالتعرض لـ "قصف شديد"، في إشارة إلى الضربات الجوية الاستباقية التي استهدفت مخازن سلاحه في الضالع.
وقالت الرسالة: "إنها لحظه فارقه في تاريخ نضال قضيتنا الوطنيه ونحن نرزح تحت هذا القصف الشديد لم ولم نكن نرغب في الوصول إلى هذا الوضع ففضلنا الحلول السلمية والعمل السياسي لادارة هذا الصراع وفي زمن حرب شعواء من جهات متعدده ولكن استخدمنا أقصى درجات الصبر الاستراتيجي ولكن لم يجدِ نفعا".
وأضاف: "اليوم وبعد كل هذه التضحيات، وجدنا انفسنا امام خيارات صعبة إما ان نسلم قضيتنا ونخذل خيارات شعبنا أو أن نكون بجانبه وها نحن مع شعبنا في الجبال".
وأشار إلى إرسال وفد رفيع من المجلس الانتقالي إلى الرياض لبحث مفاوضات سلام، مضيفًا أنه وفي حال وجد في "هذا الموتمر حلول تلبي حق شعبنا في تقرير مصيره لن نتردد في إبرام هذا الاتفاق أما لي الأذرع وفرض حلول وبالقوة العسكرية فإننا لن نهابها وقد فشل غيركم في تمريرها مع احترامنا الشديد"، حسب تعبيره.
ولم تصدر الرسالة، حتى الآن، عن مصدر معتبر تابع للانتقالي، وظلت متداولة في مواقع التواصل، في الوقت الذي يزعم المجلس الانتقالي أن رئيسه ما يزال في العاصمة المؤقتة عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news