أكد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها "سالم صالح بن بريك"، الاثنين 6 يناير/كانون الثاني 2025م، أن تطبيع الأوضاع بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) وإعادة تشغيل الخدمات العامة والمطارات وتعزيز الأمن والاستقرار، ومحاسبة كل من تورط في أعمال النهب والانتهاكات التي رافقت الأحداث الأخيرة، "أولوية قصوى".
ووجّه "بن بريك"، في مذكرات عاجلة وجهها إلى الوزراء المختصين والجهات ذات العلاقة، بالتنسيق الكامل مع قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت باتخاذ حزمة إجراءات فورية لتطبيع الأوضاع وتعزيز الأمن والاستقرار، وتلبية احتياجات المواطنين، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأشار إلى ضرورة الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية والقانونية دون تهاون، والعمل بروح الفريق الواحد بين الحكومة والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان استعادة الحياة الطبيعية في عموم مديريات المحافظة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وترسيخ سيادة القانون.
وشدّد رئيس مجلس الوزراء على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في حضرموت يمثل أولوية قصوى للحكومة لما للمحافظة من أهمية استراتيجية واقتصادية، ولما يجسده أبناؤها من نموذج وطني في التمسك بالسلم المجتمعي ورفض الفوضى والانتهاكات.
كما وجّه دولة رئيس الوزراء بالعمل على إعادة تشغيل مطاري الريان وسيئون، واستئناف الخدمات الصحية والتعليمية، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، إضافة إلى تسريع المعالجات المرتبطة باحتياجات المواطنين وأولوياتهم وفي مقدمتها الكهرباء والمياه.
ودعا رئيس الحكومة، الأجهزة الأمنية والقضائية، باتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال النهب أو التعدي على المؤسسات والمرافق العامة أو الممتلكات الخاصة، مؤكداً أن الدولة لن تتسامح مع أي تجاوزات، وأن المساءلة ستطال الجميع دون استثناء وفقاً للقانون.
ولفت إلى أهمية تعزيز التنسيق الميداني بين الوزارات المعنية والسلطة المحلية، ووضع آلية تنفيذية واضحة بجدول زمني محدد لمتابعة تنفيذ التوجيهات ورفع تقارير دورية عن مستوى الإنجاز ومعالجة أي اختلالات أو معوقات بشكل فوري.
وجدد "بن بريك" التزام الحكومة الكامل وبتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعمل إلى جانب السلطة المحلية في حضرموت، وتوفير الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها وبما يحقق تطلعات المواطنين في الأمن والخدمات والاستقرار.
وطمأن رئيس الوزراء أبناء المحافظة بأن الدولة حاضرة وتعمل بمسؤولية عالية لحماية مصالحهم وصون حقوقهم، منوهاً بالدعم المقدم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودورهم الحاسم في خفض التصعيد وحماية المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news