حذّر الإعلامي صلاح بن لغبر من تصاعد ما وصفها بـ«حرب إعلامية ونفسية منظمة» تستهدف الجنوب، داعيًا إلى عدم الانجرار خلف الشائعات المتداولة بشأن التحركات العسكرية في عدد من المحافظات الجنوبية.
وقال بن لغبر، في منشور على حسابه بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا) تابعته «العين الثالثة»، إن قوات «درع الوطن» التي يجري الحديث عن عودتها إلى محافظات أبين ولحج والضالع وردفان والصبيحة، هي ذاتها الألوية التي كانت متمركزة في هذه المناطق قبل الحرب السعودية–الشمالية، مؤكدًا أن عودتها تأتي «وفق اتفاق محدد وواضح».
وأوضح أن الاتفاق يشترط قيادة هذه القوات من قبل بشير الصبيحي، كما كان سابقًا، وتحت إشراف قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، مشددًا على أنه «لن يدخل أي عنصر شمالي»، وأن القوات ستعود إلى معسكراتها السابقة فقط.
وأضاف بن لغبر: «شهدنا جميعًا موقف هذه القوات الشجاع، إذ لم يرفع أي فرد منها السلاح في وجه شعبه»، معتبرًا أن محاولات التشكيك تستهدف إحداث إرباك في الشارع الجنوبي، ضمن حملة تضليل إعلامي تقودها أطراف «شمالية–سعودية»، على حد تعبيره.
ودعا الإعلامي الجنوبي المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم تداول الشائعات، مؤكدًا أن أي ترتيبات أو إعادة انتشار عسكرية أو سياسية تُصوَّر عمدًا على أنها «انهيار»، في حين أنها إجراءات طبيعية تفرضها متطلبات المرحلة.
وقال: «هذا وقت الوعي، وكل واحد يجب أن يكون جنديًا في هذه الظروف… لا تكونوا سهامًا في يد الأعداء»، مجددًا تأكيده القاطع بأن «لا شمالي سيدخل»، وأن الجنوب يمتلك «قوات قادرة، مدرّبة وكبيرة»، مشيرًا إلى أن ما جرى في صحراء حضرموت «حالة مختلفة تمامًا».
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الجدل الإعلامي حول التحركات العسكرية في بعض المحافظات الجنوبية، وسط مخاوف من توظيف الشائعات لإثارة القلق وزعزعة الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news