نشرت مجلة المجلة تقريرًا تحت عنوان "خطآن قادا إلى سقوط عيدروس الزبيدي: تقويض الشرعية وتهديد أمن السعودية"، تناولت فيه مسار الأحداث التي رافقت صعود رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وكيف انتهت إلى تصعيد واسع أثار انتقادات داخلية وخارجية.
التقرير أوضح أن اليمنيين سعوا في البداية إلى احتواء طموحات الزبيدي عبر تعيينه نائبًا لرئيس المجلس الرئاسي إلى جانب اثنين من رفاقه، بهدف الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة الحوثيين. غير أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تحركاته كسلطة موازية في الجنوب، ومحاولاته فرض وقائع بالقوة بدل التوافق داخل مؤسسات الدولة.
وأشار التقرير إلى أن شخصية الزبيدي اتسمت برغبة في الهيمنة وإقصاء القيادات الجنوبية المنافسة، وهو ما برز بوضوح مع الهجوم الذي شنّه المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة أواخر عام 2025، حيث حمّل الرئيس رشاد العليمي الزبيدي مسؤولية انهيار الترتيبات التي قامت عليها شراكة 2022.
وفي سياق التصعيد، ربطت تقارير دولية توسع الانتقالي ميدانيًا وسياسيًا بتهديد وحدة اليمن وإشعال صراع داخل المعسكر المناهض للحوثي، معتبرة أن سيطرته على مناطق شرقية أنهت حالة الهدوء النسبي في الجنوب، وفتحت الباب لتصادم سعودي–إماراتي بالوكالة داخل اليمن. كما أبدت وسائل إعلام حوثية ارتياحها لدعوات الزبيدي الانفصالية التي تمنح الجماعة فرصة لتعزيز هيمنتها.
التقرير أشار كذلك إلى انتقادات سعودية مرتبطة بالإدارة الأمنية والسيادية في عدن والمنافذ، خاصة بعد تحركات قوات الزبيدي نحو الحدود السعودية باحتلاله محافظة حضرموت التي تمتد حدودها مع المملكة لأكثر من 600 كيلومتر، إضافة إلى إغلاق مطار عدن ومنع هبوط طائرة سعودية، وهو ما اعتُبر موقفًا عدائيًا أضر بملايين اليمنيين المقيمين في السعودية.
أما على الصعيد الحقوقي، فقد وثقت تقارير "هيومان رايتس ووتش" و"منظمة العفو الدولية" اتهامات لقوات الانتقالي المدعومة إماراتيًا بارتكاب اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري وتعذيب، إلى جانب انتهاكات ضد الصحافيين وحرية الإعلام. كما نشرت صحافة يمنية وعربية تقارير عن انتهاكات واسعة في حضرموت استهدفت يمنيين شماليين وجنوبيين خارج إطار الانتقالي.
وفي الأزمة الأخيرة، تناولت وكالتا "أسوشييتد برس" و"رويترز" دور الدعم الإماراتي في تمكين الانتقالي من ممارسة نفوذ أكبر مما كان متوقعًا، وصولًا إلى الهجوم على حضرموت والمهرة. كما كشفت انتقادات داخلية عن خلافات وانقسامات داخل المجلس نفسه بعد التصعيد الذي قاده الزبيدي.
وبحسب التقرير، فإن الأخطاء المتتالية التي ارتكبها الزبيدي أفقدته الصورة التي حاول رسمها لنفسه، وأدت إلى انشقاقات داخل الجبهة الجنوبية، وتوافق في الش
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news