نفت وزارة الداخلية السورية، اليوم ، وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الشخصيات القيادية، وذلك عقب تداول منصات إعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي معلومات عن إطلاق نار داخل القصر الرئاسي في دمشق قبل عدة أيام.
وقال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "بعض المنصات تداولت أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف رئيس الجمهورية العربية السورية وعدد من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية". وأكد البابا "كذب هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً"، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى "تحري الدقة والمسؤولية وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة".
في المقابل، قال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس، اليوم الاثنين، إن "إطلاق نار حصل في القصر الرئاسي ليل 30 كانون الأول/ديسمبر"، من دون أن يخوض في تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث أو أسبابه. ولم تكشف الوكالة هوية المصدر، غير أنها قالت إن دولته تُعد من أبرز الداعمين للسلطة السورية الجديدة.
يأتي ذلك في ظل غياب الظهور العلني للرئيس السوري أحمد الشرع منذ مشاركته، في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025، في حفل إطلاق العملة الجديدة للمصرف المركزي السوري الذي أُقيم في قصر المؤتمرات بدمشق.
وفي سياق أمني متصل، كان مجهولون قد استهدفوا، يوم السبت الماضي، مسجداً في منطقة مزة فيلات غربية ومحيط مطار المزة العسكري، الواقع في الطرف الغربي من العاصمة دمشق، بصاروخين من نوع "كاتيوشا"، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. وأكدت مصادر لـ"العربي الجديد" حينها أن الصاروخين أُطلقا من بساتين زراعية في منطقة داريا بريف دمشق، مشيرة إلى أن موقع الاستهداف يبعد نحو سبعة كيلومترات عن القصر الجمهوري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news