أصدرت مصر والسعودية يوم 5 يناير 2026 بياناً رئاسياً مشتركاً عقب استقبال الرئيس المصري لوزير الخارجية السعودي بالقاهرة، مؤكدين فيه على أهمية وحدة وسيادة الدول العربية وحماية الأمن القومي الإقليمي. وشدد البيان على تطابق مواقف القاهرة والرياض بشأن الحفاظ على سلامة أراضي السودان واليمن والصومال، بما يعكس الرؤية المشتركة للأمن الإقليمي.
التركيز على وحدة وسيادة الدول العربية
أكد البيان على ضرورة الالتزام بالحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية، مشيراً إلى أن هذا الموقف يشمل السودان واليمن والصومال بشكل خاص. وأشار الجانبان إلى أن احترام سيادة الدول واستقلالها يمثل قاعدة أساسية لضمان استقرار المنطقة وتجنب التدخلات الخارجية.
أهمية الحلول السلمية للأزمات الإقليمية
وجّه البيان الضوء إلى ضرورة اعتماد الحلول السلمية الشاملة للأزمات في المنطقة، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، مع التأكيد على دعم المؤسسات الوطنية في هذه الدول. وأوضح البيان أن التعاون العربي المشترك هو السبيل الأمثل للتعامل مع التحديات الإقليمية المعقدة.
القضية الفلسطينية وقطاع غزة
تناول البيان أيضاً الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً ضرورة وقف إطلاق النار الفوري والدائم وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وأوضح البيان أن مصر والسعودية تدعمان مبدأ فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يحمي المدنيين ويمنع أي عمليات تهجير قسري للفلسطينيين، وفقاً لما صدر في البيان المشترك بتاريخ 2 يناير 2026 الذي ضم دولاً عربية وإسلامية أخرى.
تعزيز الأمن القومي العربي والتنسيق الوثيق
أبرز البيان أهمية التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض كركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً على الالتزام بالعمل المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة. وأكد البيان أن الاستراتيجية العربية المشتركة تستند إلى القانون الدولي ومبادئ عدم التدخل في شؤون الدول.
الرؤية المشتركة للأمن والتعاون الإقليمي
وأشار البيان إلى "الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة"، التي أُطلقت بمبادرة مصرية سعودية واعتمدها مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر 2025، كإطار أساسي لتطوير التعاون الإقليمي وضمان الأمن والاستقرار. وأوضح البيان أن هذه الرؤية تمثل قاعدة للعمل المشترك بين الدول العربية في مواجهة الأزمات الإقليمية.
الخلاصة والتطورات القادمة
أكد البيان المشترك بين مصر والسعودية على استمرار التعاون العربي المشترك للحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية، وعلى أهمية الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، مع مراقبة الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن والصومال. وستواصل القاهرة والرياض التنسيق الوثيق لمتابعة أي تطورات تهدد الأمن القومي العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news