أصدر مجلس حضرموت الوطني بياناً تاريخياً بمناسبة افتتاح مقره الرسمي بمدينة سيئون، معلناً فيه الانطلاق الفعلي لعمله المؤسسي والسياسي، واصفاً هذه الخطوة بأنها "محطة فارقة" في تاريخ المحافظة الحديث.
وربط المجلس في بيانه بين افتتاح المقر وذكرى "يوم النصر الحضرمي" (3 يناير)، مؤكداً على الانتصار لمنطق الدولة ورفض كافة أشكال الفوضى والوصاية الخارجية.
وأكد المجلس على أن القرار الحضرمي بات اليوم مصاناً ضمن الإطار الوطني الجامع والشرعية الدولية.
وأشاد المجلس بالدور الوطني للمحافظ سالم أحمد الخنبشي، مؤكداً أن المجلس سيكون ظهيراً وسنداً للسلطة المحلية في انتزاع حقوق المحافظة.
كما أكد البيان أن افتتاح مقر سيئون سيتبعه قريباً افتتاح المقر الرئيسي في مدينة المكلا، لاستكمال البنية التنظيمية وتمثيل صوت حضرموت في كافة المحافل.
ووجه المجلس رسالة شكر عميقة للمملكة العربية السعودية، مثمناً الدعم الأخوي الصادق لمساندة أمن واستقرار حضرموت.
وأشاد بدور الرياض في دعم جهود السلطة المحلية وتثبيت النظام والقانون، بما يعكس المصير المشترك.
وأعلن المجلس أن عنوان المرحلة القادمة هو "التسامح والتعايش وتوحيد الصف"، داعياً كافة القوى والمكونات الاجتماعية والسياسية في حضرموت للعمل المشترك تحت سقف المصالح العليا للمحافظة والنسيج الاجتماعي الواحد.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن مجلس حضرموت الوطني
بمناسبة افتتاح مقر المجلس بمدينة سيئون
5 يناير 2026م
بسم الله الرحمن الرحيم
يُعرب مجلس حضرموت الوطني عن اعتزازه البالغ بافتتاح مقره الرسمي بمدينة سيئون، في خطوةٍ مفصلية تُجسّد انطلاق العمل المؤسسي للمجلس من قلب وادي حضرموت، وتؤكد التزامه بممارسة دوره الوطني والمسؤول في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المحافظة.
ويأتي افتتاح المقر متزامنًا مع الذكرى الوطنية ليوم النصر الحضرمي في الثالث من يناير، ذلك اليوم الخالد الذي مثّل محطة فارقة في مسار حضرموت، ورسّخ إرادة أبنائها في استعادة الأمن والاستقرار، وتغليب منطق الدولة، ورفض الفوضى والوصاية، وصون القرار الحضرمي ضمن الإطار الوطني الجامع.
ويُثمّن مجلس حضرموت الوطني عاليًا الدور المسؤول والوطني الذي اضطلع به محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وجهوده في دعم مسار الاستقرار، وتعزيز الشراكة مع القوى الوطنية، وتهيئة البيئة المناسبة لانطلاق العمل المؤسسي للمجلس، بما يخدم مصلحة حضرموت وأبنائها.
كما يُعرب المجلس عن خالص شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة والداعمة لحضرموت، ومساندتهم المستمرة لأمنها واستقرارها، ودعمهم لجهود السلطة المحلية وترسيخ مسار الدولة والنظام والقانون، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك.
إن مجلس حضرموت الوطني، وهو يعلن بدء ممارسة أعماله رسميًا، يؤكد أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة قوامها الشراكة الوطنية، والتكامل مع السلطة المحلية، والعمل المشترك مع مختلف القوى والمكونات الاجتماعية والسياسية، بما يخدم مصالح حضرموت، ويعزز الاستقرار والتنمية، ويحفظ السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.
ويؤكد المجلس أن افتتاح مقرّه في سيئون سيتبعه استكمال البنية التنظيمية وافتتاح مقر المجلس الرئيسي في مدينة المكلا، بما يمكّنه من أداء مهامه الوطنية في مختلف الساحات، وتمثيل صوت حضرموت والدفاع عن حقوقها المشروعة، والمساهمة الفاعلة في رسم مستقبل آمن ومستقر للمحافظة ضمن الدولة اليمنية.
إن حضرموت، وهي تطوي صفحةً صعبة من تاريخها، تتطلع اليوم إلى مرحلة عنوانها التسامح، والتعايش، وتوحيد الصف، والعمل الجاد لبناء مستقبل يليق بتضحيات أبنائها، ويصون مكانتها ودورها الوطني.
صادر عن
مجلس حضرموت الوطني
سيئون – 5 يناير 2026م
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news