اطّلع محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم الخنبشي، الأحد، على الأوضاع الأمنية ومستوى تطبيع الحياة العامة في وادي حضرموت، عقب استكمال تنفيذ الترتيبات الأمنية واستلام قوات درع الوطن والأمن العام مهام تأمين مديريات الوادي والصحراء.
وأكد المحافظ، في تصريح صحفي عقب وصوله إلى مدينة سيئون، أن حضرموت تدشّن مرحلة جديدة عنوانها ترسيخ الأمن والاستقرار، وتولي أبناء المحافظة مسؤولية تأمين أرضهم، مشدداً على أن استلام المهام الأمنية "ليس انتصاراً لجهة على أخرى، بل انتصار لمنطق الدولة والأمن والاستقرار". وأضاف أن حضرموت "جسد واحد من الساحل والهضبة إلى الوادي والصحراء، وأن الدولة هي المظلة التي تحمي الجميع".
وجاءت الزيارة عقب نجاح عملية استلام المواقع والمعسكرات الأمنية، بإشراف ومتابعة من قيادة السلطة المحلية، وبدعم من قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمتابعة من فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وأعلن المحافظ يوم 3 يناير يوماً للنصر ورفع أعلام حضرموت، معبّراً عن شكره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي على دعمه ومتابعته لأوضاع المحافظة، ومثمناً الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية في مساندة جهود تثبيت الأمن والاستقرار. كما أشاد بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات الاجتماعية والسياسية، مؤكداً أن هذا التكاتف كان عاملاً رئيسياً في نجاح المرحلة.
وعقب ذلك، نفّذ المحافظ، ومعه عدد من وكلاء المحافظة وأعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية، جولة تفقدية شملت عدداً من المرافق الحيوية والمعسكرات التي تسلمتها قوات درع الوطن والأمن العام، من بينها القصر الجمهوري ومطار سيئون الدولي وعدد من شوارع المدينة، مطلعاً على مستوى الانضباط وجهود تطبيع الحياة العامة.
وشدد المحافظ على أهمية اليقظة الأمنية وحسن التعامل مع المواطنين، مؤكداً أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم، وداعياً موظفي الدولة في الوادي والساحل إلى الانتظام في الدوام الرسمي ومباشرة أعمالهم، بما يسهم في استقرار الأوضاع واستمرار عجلة البناء والتنمية في المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news