حظيت الجهود السعودية المبذولة لعقد مؤتمر شامل لكافة المكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية عبر الحوار، بترحيب عربي ودولي واسع.
ورحبت جمهورية جيبوتي بالدعوة لعقد المؤتمر، واعتبرتها خطوة مهمة لتعزيز الحوار الوطني وتحقيق التوافق بين المكونات الجنوبية، مثمنة استجابة السعودية لاستضافة المؤتمر، ومشددةً على ضرورة الالتزام بمخرجات الحوار الوطني الشامل وتجنب أي خطوات أحادية قد تقوض فرص التسوية.
كما أعربت جمهورية السودان عن ترحيبها بالمواقف السعودية وبمبادرة القيادة اليمنية، داعيةً إلى تشجيع جميع اليمنيين على الجلوس إلى طاولة الحوار للتوصل إلى حل سلمي عادل يحفظ وحدة البلاد ويجنبها مخاطر التدخلات الخارجية.
تركيا من جانبها أكدت دعمها لجهود المملكة العربية السعودية، مشيرةً إلى دعمها للحل السياسي الدائم القائم على الشرعية الدستورية، ومعبّرة عن قلقها من التطورات التي تهدد سيادة اليمن وسلامة أراضيه.
فيما رحبت الجمهورية العربية السورية بالمبادرة، واعتبرتها خطوة مهمة لتغليب لغة الحوار، مثمنة الدور السعودي في رعاية هذا المسار، ومشددة على أن الحل السياسي الشامل القائم على الحوار بين اليمنيين هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة.
وأعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية دعمها للدعوة، مثمنة الدور البنّاء للمملكة العربية السعودية في استضافة المؤتمر، ومؤكدة أهمية المشاركة الإيجابية لكافة المكونات الجنوبية بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته ويعزز أمنه واستقراره.
وفي السياق ذاته، رحبت دولة ليبيا بالمبادرة اليمنية والاستجابة السعودية، مؤكدة دعمها لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.
كما رحبت دولة الكويت بالجهود لعقد المؤتمر، معتبرة الدعوة خطوة تعكس الحرص على توحيد الصف وتعزيز الحوار البنّاء، ومثمنة استجابة المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا اللقاء.
وأعربت جمهورية باكستان الإسلامية عن ترحيبها بعقد المؤتمر في الرياض، داعية جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة بحسن نية للتوصل إلى حل سلمي متفاوض عليه، ومجددة دعمها لوحدة اليمن وسلامة أراضيه.
من جانبها، رحبت المملكة الأردنية الهاشمية بالدعوة، واعتبرتها خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد، مرحبة باستضافة السعودية للمؤتمر، ومؤكدة دعمها للحلول السياسية التوافقية التي تحقق أمن واستقرار اليمن والمنطقة، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يضمن استقرار اليمن والمنطقة.
كما رحبت دولة قطر ومملكة البحرين بالمبادرة اليمنية والاستجابة السعودية، مؤكدتين أهمية مشاركة جميع المكونات الجنوبية بصورة بناءة، والالتزام بمخرجات الحوار الوطني، وتحذيرهما من الإجراءات الأحادية التي قد تقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news