قال الناشط السياسي محمد سيف اليافعي إن المجلس الانتقالي الجنوبي يُعدّ القوة الوحيدة التي ما تزال تتحمّل العبء الأكبر في حماية الشريط الحدودي الجنوبي، الممتد لأكثر من 400 كيلومتر باتجاه الشمال، في وقتٍ أخفقت فيه قوى أخرى – على حد تعبيره – في تأمين مناطقها الداخلية.
وأوضح اليافعي، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا)، وتابعتها «العين الثالثة»، أن قوات المجلس الانتقالي تمسك بزمام الأمن والاستقرار في ست محافظات جنوبية، ونجحت في فرض واقع سياسي وعسكري فاعل لا يمكن تجاوزه في المشهد اليمني الراهن.
وأكد أن هذا الحضور لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تضحيات متراكمة وثبات ميداني وحضور فعلي على الأرض، مشيرًا إلى أن الثقة الشعبية التي حازها المجلس الانتقالي الجنوبي جاءت انعكاسًا مباشرًا لأدائه الأمني والعسكري، وليس نتيجة شعارات أو ادعاءات سياسية.
وأضاف اليافعي أن المجلس الانتقالي بات، وفق معطيات الواقع، الممثل الحقيقي لقضية الجنوب، والمفوّض شعبيًا بإرادة الجماهير، في ظل ما وصفه بحالة العجز والتراجع التي تعاني منها أطراف أخرى عن القيام بواجباتها الأساسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل سياسي متصاعد حول موازين القوة والتمثيل في الجنوب، ودور المجلس الانتقالي الجنوبي في معادلة الأمن والاستقرار، وسط تحديات أمنية وعسكرية متواصلة تشهدها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news