قال الصحفي اليمني عبدالسلام القيسي إن ذهاب المجلس الانتقالي الجنوبي إلى خيار الحوار، رغم تعقيدات المشهد والانكسار الذي شهدته محافظة حضرموت، يعكس مستوى عالياً من الشجاعة السياسية والالتزام بالقضية، في وقت تراجعت فيه هذه الروح لدى أطراف أخرى.
وأوضح القيسي، في تغريدة نشرها على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، وتابعتها العين الثالثة، أن الانتقالي «أثبت أنه يؤمن بقضيته سواء في حال النصر أو الهزيمة»، معتبراً أن هذه القناعة تمثل الفارق الجوهري في سلوك المجلس مقارنة بخصومه.
وأضاف أن خطوة الحوار خيّبت آمال أطراف كانت تراهن على دفع الانتقالي نحو صراع مفتوح حتى نهاياته القصوى، مشيراً إلى أن الذهاب إلى الحوار، بما في ذلك التوجه إلى المملكة العربية السعودية، عكس خياراً سياسياً مغايراً يقوم على إدارة الخلافات بوسائل سياسية لا عسكرية.
وتأتي تصريحات القيسي في ظل نقاشات واسعة حول مسار الحوار ودوره في تخفيف حدة التوترات، وسط انقسام في المواقف بين من يرى فيه خطوة براغماتية ضرورية، ومن يعتبره تنازلاً في لحظة حساسة من الصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news