أثار الصحفي اليمني خالد سلمان موجة تفاعل وجدلاً واسعاً على منصّة “إكس” (تويتر سابقاً)، عقب نشره تغريدات حمّل فيها الطيران السعودي مسؤولية سقوط عشرات الضحايا في مناطق من ردفان، منتقداً ما وصفه بتناقض الخطاب السياسي مع واقع الضحايا على الأرض.
وقال سلمان في تغريدة تابعتها العين الثالثة:“قصفتنا السعودية ثم قبل أن نواري قتلانا، دعتنا لمؤتمر وطني نشكر فيه صواريخ المملكة، وندعو للقاتل بطول العمر.”
وفي تغريدة أخرى، كشف سلمان عن حصيلة أولية للضحايا، مشيراً إلى سقوط 65 شهيداً جراء القصف الجوي، بحسب إحصاء أولي من أبناء ردفان، مضيفاً بنبرة ساخرة وحادة:
“إلى هاشتاجات السعودية شقيقتنا الكبرى، انتظروا قليلاً حتى يشرب التراب دم القتلى ونقيم لهم العزاء.”
وتعكس تغريدات سلمان حالة غضب شعبي متصاعد في أوساط محلية، في ظل اتهامات متكررة باستهداف مناطق مأهولة بالسكان، وما يرافق ذلك من مطالبات بفتح تحقيقات مستقلة حول طبيعة الأهداف والخسائر البشرية.
ويأتي هذا السجال في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية توتراً سياسياً وإعلامياً متزايداً، حيث تتقاطع الروايات الرسمية مع شهادات ميدانية وحقوقية تتحدث عن كلفة إنسانية باهظة للعمليات العسكرية، ما يعمّق فجوة الثقة بين الخطاب السياسي ومعاناة المدنيين.
وتبقى هذه التصريحات، التي لاقت انتشاراً واسعاً، مؤشراً على تصاعد حدة الخطاب الإعلامي، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين، وضمان حماية السكان وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news