في موقف لافت، جدّدت مصر تأكيدها دعم وحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه، مشددة على ضرورة حماية مؤسسات الدولة وصون مقدرات الشعب اليمني، في ظل تطورات متسارعة تنذر بتداعيات أوسع.
وأكدت القاهرة أن أي مخرج حقيقي من الأزمة اليمنية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حلول شاملة تعالج جذور الصراع، وتفتح الطريق أمام الأمن والاستقرار والتنمية، بعيداً عن منطق التصعيد وخيارات القوة.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن القاهرة تتابع بقلق بالغ المستجدات الأخيرة على الساحة اليمنية، محذّرة من مخاطر التصعيد المحتمل وما قد يحمله من انعكاسات خطيرة على أمن اليمن والمنطقة بأسرها.
وشددت مصر على أهمية تغليب لغة الحوار والتهدئة وضبط النفس، داعية إلى تجنب أي خطوات أحادية قد تهدد الاستقرار، والعمل على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مسارات أكثر تعقيداً.
كما جددت القاهرة التزامها بمواصلة الاتصالات مع مختلف الأطراف المعنية، سعياً إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة، تقوم على الحوار الوطني الجامع واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، بما يعزز وحدة الصف، ويحمي الأمن القومي العربي، ويرسخ الاستقرار في المنطقة.
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news