قال المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)، اليوم الأحد، إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أقدمت على توزيع أسلحة على أنصارها وعلى مدنيين في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن، قبيل انسحابها من المدينة.
وأوضح المركز، في بيان نشره على صفحته الرسمية بمنصة إكس، أنه تلقى بلاغات متعددة من مواطنين أفادت بقيام قوات الانتقالي، قبل خروجها من المكلا، بتوزيع أسلحة خارج أي إطار قانوني أو مؤسسي، في ممارسة قال إنها تخدم أهدافًا عسكرية وأمنية خاصة.
وأكد المركز أن هذه التصرفات تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، لما تنطوي عليه من عسكرة للمجتمع المدني، وتعريض حياة المدنيين للخطر، وتقويض سلطة القانون.
وحذّر المركز الأمريكي للعدالة من خطورة هذه الممارسات على السلم والأمن الأهلي في حضرموت، مشيرًا إلى أنها تسهم في إشاعة الفوضى الأمنية، وتوسيع دوائر العنف، وتهيئة بيئة خصبة لانتهاكات حقوق الإنسان.
ودعا المركز إلى سرعة جمع السلاح وحصره بيد الجيش اليمني والمؤسسات الأمنية الرسمية، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاستعادة الأمن، وترسيخ سيادة القانون، وضمان حماية المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news