كتب الإعلامي حسين القملي، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة إكس (تويتر سابقًا)، أن دعوة الحوار لم تكن يومًا منحة أو تفضّلًا من أي طرف، بل جاءت كثمرة لمسار طويل من التضحيات الجسيمة التي قدّمها شعب الجنوب، مؤكدًا أن الأرض والإرادة شكّلتا الأساس الحقيقي لشرعية القضية الجنوبية.
وقال القملي إن الجنوب دفع ثمن حضوره السياسي والوطني دماءً وصمودًا لا ينكسر، مشيرًا إلى أن كل محطة من محطات الثبات والمواجهة أسهمت في توسيع شرعية القضية ورفع سقف مطالبها، حتى باتت حقيقة قائمة لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها.
وأضاف أن الحوار، في سياقه الراهن، لم يعد هدية تُمنح بقرارات سياسية عابرة، بل أصبح استحقاقًا وطنيًا يفرضه شعب متجذّر في أرضه، واعٍ بمسؤولياته التاريخية، وقادر على صياغة مستقبله بثقة نحو دولته القادمة.
واختتم القملي تغريدته بالتأكيد على أن الجنوب اليوم لا يطلب الاعتراف، بل يفرضه بواقع حضوره السياسي والشعبي، في إشارة واضحة إلى مرحلة جديدة من الوعي والمسار السياسي المرتبط بمشروع إعلان دولة الجنوب العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news