شهد مطار الريان الدولي في المكلا، عصر اليوم السبت 3 يناير 2026، عملية نهب واسعة النطاق من قبل عدد من المواطنين، طالت ممتلكات المطار بما في ذلك معدات الطيران الأساسية.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي أحد المواطنين وهو يجرّ
سلم الطائرة
خارج أسوار المطار، ليُعرض لاحقًا في شوارع المكلا كغنيمة علنية، في مشهد يُجسد حالة الانفلات الأمني والانهيار المؤسسي الذي تعيشه المنطقة .
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت
ظهراً
، في ظل غياب تام للقوات الأمنية المكلفة بحماية المنشأة الحيوية، ما شجّع مجموعات من المواطنين على اقتحام المطار وسرقة ما تيسر من محتوياته .
ووصفت المصادر ما جرى بأنه "نهب جماعي منظم"، مشيرة إلى أن السرقة لم تقتصر على سلم الطائرة بل طالت معدات تقنية ومواد بناء كانت مخزّنة في المطار .
وأثارت الصور المتداولة لسلم الطائرة وهو يُجرّ في شوارع المكلا موجة غضب واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبرها ناشطون "رمزًا للإهانة الوطنية" ودلالة على الفوضى التي تعمّت بعد أن "فتحت مليشيا الانتقالي أبواب المطار أمام الناهبين" رفضًا لتسليمه لقوات درع الوطن .
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد ملحوظ لحالات النهب والتخريب التي تستهدف المنشآت العامة في حضرموت، وسط صمت رسمي مطبق وعجز أمني يُثير علامات الاستفهام حول الجهة التي تدير الأرض فعليًّا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news