شن نائب وزير الخارجية اليمني، السفير مصطفى أحمد النعمان، هجوماً سياسياً حاداً على تحركات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن رهاناته الأخيرة وضعت مستقبله السياسي في مهب الريح، ومؤكداً أن الحسم العسكري الجاري في حضرموت "لن يطول".
وأكد النعمان في تصريحاته أن أكبر الأخطاء الاستراتيجية التي وقع فيها عيدروس الزبيدي هي "استعداء المملكة العربية السعودية والاقتراب من حدودها السيادية".
وأشار إلى هذه السياسات التصعيدية ليست مجرد مناورة، بل ستكلف الزبيدي والمجلس الانتقالي "ثمناً باهظاً" على المستويين المحلي والإقليمي.
وأوضح أن استعداء الرياض يعني خسارة الضامن الأساسي لاستقرار اليمن والداعم الأول للقضية الجنوبية تاريخياً.
ووصف نائب وزير الخارجية وضع المجلس الانتقالي بعد تمرده الأخير بأنه تحول فعلياً إلى "كيان محظور" من منظور الدولة والقانون الدولي.
ودعا النعمان الانتقالي إلى التوقف عن استخدام التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة.
وأكد أن الطريق الوحيد المتبقي هو العودة للمسار السياسي الذي يحفظ أمن واستقرار اليمن ويحقق تطلعات الجنوبيين بعيداً عن الفوضى.
وبالتزامن مع الانتصارات الميدانية التي تحققها قوات "درع الوطن"، جزم النعمان بأن "المعركة الجارية لن تطول"، في إشارة إلى الانهيارات المتسارعة في صفوف مسلحي الانتقالي في وادي وساحل حضرموت، مؤكداً أن الدولة ماضية في استعادة سيادتها على كافة المراكز والمواقع العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news