وصف باحث سياسي يمني، الإجراءات الأخيرة التي أعلنها عيدروس الزبيدي بأنها "المسمار الأخير في نعش مجلس القيادة الرئاسي" بصيغته الحالية، مؤكداً أن المجلس الانتقالي يمر بحالة "انتحار سياسي" عبر مقامرة تفتقر لأي أفق قانوني أو واقعي.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي اليمني، مصطفى ناجي الجبزي، أن ما سُمي بـ "الإعلان الدستوري" للانتقالي هو مجرد "حلقة من حلقات التمرد" التي تفتقر لأي أثر قانوني دولي.
تفكك مجلس القيادة الرئاسي
وأكد مصطفى ناجي، أن بعض الأعضاء (في إشارة للزبيدي) قد أخرجوا أنفسهم بأنفسهم من منظومة الشرعية، مما يفرض على الرئيس رشاد العليمي ضرورة إعادة صياغة قيادة المجلس دون تأخير.
ويرى الباحث أن هذه الخطوة هي مقامرة أدت لدفن المشروع السياسي للمجلس الانتقالي، وأضاع معها إمكانية استمراره كممثل وحيد للقضية الجنوبية.
وأشار إلى أن الاعلان ليس أكثر من حركة موجهة لجمهور جرى تعبئته لسنوات بخطاب الاستعلاء والتحريض، وباعته قيادته "أوهاماً ثمينة" بلا أساس واقعي.
واتهم عيدروس الزبيدي بالانصياع لـ "أناه المتضخمة"، وأنه أراد الخروج من المشهد بطريقة "تراجيدية" تظهره كبطل خاسر "كاد أن يصل لولا الخذلان".
وأشار الباحث إلى أن الإعلان يدغدغ رغبات "الأنا الانفصالية" في لحظة تتسم بالانحسار الجغرافي (في إشارة لخسارة الانتقالي لمواقع في حضرموت).
وأكد وجود انقسام حاد داخل الصف الجنوبي والشرقي يرفض هذه التوجهات.
ووصف الإعلان بأنه "تلاعب سياسي متواضع" لا يقدم حلاً سياسياً مع الحكومة ولا يملك مقومات مشروع الانفصال الحقيقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news