قال الشيخ هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إن الجنوب قدّم أبناءه دفاعًا عن المملكة العربية السعودية خلال مواجهة الهجمات الحوثية، إلا أنه يُجازى اليوم – على حد تعبيره – بالقصف والحصار والتعاون مع قوى معادية لتضحيات الجنوبيين.
وفي تغريدة مطولة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا)، وتابعتها العين الثالثة، وجّه بن بريك رسالة مباشرة إلى الشعب السعودي وآل سعود، قال فيها إن الجنوبيين “لفظوا فلذات أكبادهم وريحانة أفئدتهم” للدفاع عن حدود المملكة، وارتقى منهم شهداء وفاءً لدور السعودية في عاصفة الحزم، مؤكدًا أن هذا الموقف كان سيتحقق حتى في حال عدم إطلاق العملية العسكرية.
وأضاف بن بريك أن ما وصفه بـ“التعاون السعودي مع الإخونج وسقط الفنادق” ضد الجنوب شكّل صدمة، متسائلًا: «من كان يتخيل هذا؟»، داعيًا الرياض إلى مراجعة مواقف الأطراف خلال أزماتها السابقة، ومقارنة من وقف إلى جانبها ومن كان يتمنى زوال الدولة السعودية.
وأكد نائب رئيس الانتقالي الجنوبي أنه قضى عمره مدافعًا عن السعودية وآل سعود، ومواجهًا – حسب قوله – دعاة الإخوان والسرورية الذين كفّروا الحكومة السعودية، إلا أن المشهد الحالي، الذي يتضمن – وفق تعبيره – قصف الجنوب وحصاره برًا وبحرًا وجوًا، يمثل انقلابًا مؤلمًا على تلك التضحيات.
واتهم بن بريك السعودية بالسعي لتمرير “اتفاق مطبوخ” مع جماعة الحوثي، التي وصفها بـ“عميل إيران”، رغم استهدافها المملكة بمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن ذلك يأتي على حساب شعب جنوبي “قطع يد إيران وكان عونًا للسعودية”.
وختم بن بريك تغريدته بالتأكيد على أن هذه الحرب ستبقى راسخة في ذاكرة الجنوبيين، محذرًا من جماعة الإخوان التي قال إنها لا تريد خيرًا لأي دولة، “إما أن تحكم أو تغرق العالم في الفوضى”، مختتمًا منشوره بوسم #العدوان_السعودي_على_الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news