في واقعة أثارت غضبًا شعبيًّا واسعًا، تم الإفراج عن المواطن
الأسد المحجب
من سجن إدارة أمن المخا، بعد أن احتُجز ظلمًا لمدة يومين
بدلًا من نجله بشار الأسد
، الذي كان مستهدفًا في حملة اعتقالات نفّذتها
شركة بيع الكهرباء التجارية
في المنطقة.
ووفقًا لمصادر محلية موثوقة، فإن الواقعة بدأت حين داهمت عناصر تابعة للشركة منزل العائلة في المخا، وطالبت بتسليم بشار الأسد على خلفية اتهامات مالية غير مثبتة. ورفض الأسد تسليم ابنه، فتم اقتياده هو شخصيًّا إلى السجن في خطوة وصفها السكان المحليون بـ**"الانتقام التعسفي"** و**"استغلال النفوذ"**.
إلا أن الضغط الشعبي، وتضافر جهود شخصيات مجتمعية وأمنية، فتحا باب الأمل أمام العائلة
فقد تدخل
العاقل سعيد محلي
– أحد وجوه الخير والوساطة في المخا – إلى جانب عدد من الوجهاء والمسؤولين الأمنيين، وتم الضغط لوقف ما وُصف بـ**"التمييز والظلم الإداري"** الذي مارسته الشركة ضد مواطن بسيط لا ذنب له سوى الدفاع عن كرامته وحق ابنه.
المثير في الحادثة أن الإفراج تمت تسوية ملفه
بدون دفع أي "جبايات" أو غرامات
، بعد أن ثبتت
براءة
الأسد المحجب وابنه بشار من الاتهامات الموجّهة إليهما.
ويُنظر إلى الحادثة على أنها مثال صارخ على
انفلات بعض الجهات شبه الرسمية
في مناطق الساحل الغربي، واستغلالها لغياب الرقابة والضمانات القانونية لابتزاز المواطنين أو معاقبتهم دون وجه حق.
الحملة الغاضبة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عبّرت عن دعم واسع للعاقل سعيد محلي، وطالبت بمحاسبة المسؤولين في شركة الكهرباء، مؤكدة أن "العدالة لا تُنتزع إلا حين يُصبح للصوت الشعبي وزن".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news