توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 76 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

أثار الإعلان المفاجئ لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاعتراف الرسمي بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، موجة من التحذيرات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط مخاوف من ارتباط هذا التوجه بمخططات أوسع لإعادة هندسة النفوذ الأمني والتجاري من المحيط الهندي وصولاً إلى قناة السويس.

وفي قراءة تحليلية لهذا التطور، أكد الباحث الأمني اليمني إبراهيم جلال أن توقيت الاعتراف الإسرائيلي يفرض ضرورة "الإسراع بتسوية ملف الشرق اليمني" (حضرموت والمهرة)؛ حيث ينذر هذا التزامن بمساعٍ دولية لتعزيز الحضور الأمني وتوسيع النفوذ الإقليمي على تدفقات التجارة العالمية المارة عبر مضيق باب المندب.

وأوضح جلال أن هذه التحركات تُعاظم التهديدات المتصورة للأمن القومي لدى الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، وفي مقدمتها السعودية ومصر واليمن وإريتريا والصومال، كما أنها تقوض مبادئ القانون الدولي المتعلقة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، وتمنح مبررات إضافية لعسكرة المنطقة وتدويل أزماتها عبر اصطفافات مع قوى غير مشاطئة.

وبينما وجهت سلطات الاحتلال ببدء تعاون فوري مع إقليم "أرض الصومال" في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والصحة، سارعت القوى الإقليمية الكبرى إلى إعلان موقف حازم يرفض هذا الإجراء.

حيث أعلنت مصر والسعودية إدانة صريحة للخطوة، معتبرة إياها مساساً بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وتهديداً لأمن البحر الأحمر. فيما أكد مجلس التعاون الخليجي وتركيا الالتزام بوحدة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تُسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

ويرى مراقبون أن الضغط السعودي الأخير لإنهاء التصعيد العسكري في حضرموت والمهرة، والذي توج ببيانات حازمة وتدخل جوي وردع لمليشيات الانتقالي، يأتي في سياق "تحصين الجبهة الشرقية لليمن" ضد أي تغلغل أو استغلال للفوضى قد يتقاطع مع التحركات الإسرائيلية في الضفة المقابلة من خليج عدن.

فالسيطرة على شرق اليمن وتأمين سيادة الدولة هناك، تمثل حائط الصد الأول لمنع "إعادة هندسة الخرائط" التي يتم التحذير منها، ولضمان بقاء الملاحة الدولية تحت إشراف الدول المشاطئة والشرعية اليمنية، بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية الطارئة.

ويضع الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" المنطقة أمام "هلال من الأزمات" يمتد من القرن الأفريقي إلى سواحل اليمن الشرقية، مما يفسر الإصرار العربي والدولي الحالي على حسم ملف حضرموت والمهرة ومنع أي "مغامرات" قد تفتح ثغرات في جدار الأمن القومي العربي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 946 قراءة 

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 890 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 689 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 662 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 655 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 633 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 555 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 555 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 541 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 496 قراءة