توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 107 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

أثار الإعلان المفاجئ لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاعتراف الرسمي بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، موجة من التحذيرات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط مخاوف من ارتباط هذا التوجه بمخططات أوسع لإعادة هندسة النفوذ الأمني والتجاري من المحيط الهندي وصولاً إلى قناة السويس.

وفي قراءة تحليلية لهذا التطور، أكد الباحث الأمني اليمني إبراهيم جلال أن توقيت الاعتراف الإسرائيلي يفرض ضرورة "الإسراع بتسوية ملف الشرق اليمني" (حضرموت والمهرة)؛ حيث ينذر هذا التزامن بمساعٍ دولية لتعزيز الحضور الأمني وتوسيع النفوذ الإقليمي على تدفقات التجارة العالمية المارة عبر مضيق باب المندب.

وأوضح جلال أن هذه التحركات تُعاظم التهديدات المتصورة للأمن القومي لدى الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، وفي مقدمتها السعودية ومصر واليمن وإريتريا والصومال، كما أنها تقوض مبادئ القانون الدولي المتعلقة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، وتمنح مبررات إضافية لعسكرة المنطقة وتدويل أزماتها عبر اصطفافات مع قوى غير مشاطئة.

وبينما وجهت سلطات الاحتلال ببدء تعاون فوري مع إقليم "أرض الصومال" في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والصحة، سارعت القوى الإقليمية الكبرى إلى إعلان موقف حازم يرفض هذا الإجراء.

حيث أعلنت مصر والسعودية إدانة صريحة للخطوة، معتبرة إياها مساساً بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وتهديداً لأمن البحر الأحمر. فيما أكد مجلس التعاون الخليجي وتركيا الالتزام بوحدة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تُسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

ويرى مراقبون أن الضغط السعودي الأخير لإنهاء التصعيد العسكري في حضرموت والمهرة، والذي توج ببيانات حازمة وتدخل جوي وردع لمليشيات الانتقالي، يأتي في سياق "تحصين الجبهة الشرقية لليمن" ضد أي تغلغل أو استغلال للفوضى قد يتقاطع مع التحركات الإسرائيلية في الضفة المقابلة من خليج عدن.

فالسيطرة على شرق اليمن وتأمين سيادة الدولة هناك، تمثل حائط الصد الأول لمنع "إعادة هندسة الخرائط" التي يتم التحذير منها، ولضمان بقاء الملاحة الدولية تحت إشراف الدول المشاطئة والشرعية اليمنية، بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية الطارئة.

ويضع الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" المنطقة أمام "هلال من الأزمات" يمتد من القرن الأفريقي إلى سواحل اليمن الشرقية، مما يفسر الإصرار العربي والدولي الحالي على حسم ملف حضرموت والمهرة ومنع أي "مغامرات" قد تفتح ثغرات في جدار الأمن القومي العربي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1619 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1351 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1168 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 1045 قراءة 

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1033 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 1030 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 865 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 730 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 723 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 721 قراءة