غارات “وادي نحب”.. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية “عصابات التقطع” في حضرموت؟

غارات “وادي نحب”.. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية “عصابات التقطع” في حضرموت؟

العاصفة نيوز/ خاص:

​يضع الاستهداف الجوي السعودي الأخير لمعسكرات المنطقة العسكرية الثانية في “وادي نحب” بمحافظة حضرموت، العلاقة بين التحالف والقوى الجنوبية أمام اختبار هو الأصعب منذ سنوات، فلا يمثل هذا التطور مجرد “خطأ ” كما قد يُروج له، بل يكشف عن خلل بنيوي في استراتيجية التعامل مع القوات النظامية التي أثبتت فعاليتها الوحيدة في محاربة الإرهاب العابر للحدود.

​استهداف الحليف لصالح “المرتزقة”

اقرأ المزيد...

قيادي في المجلس الانتقالي يزف بشرى سارة لأبناء المهرة

26 ديسمبر، 2025 ( 6:56 مساءً )

ساحة الاعتصام المفتوح بالعاصمة عدن تستقبل حشودًا جماهيرية من مديريتي صبر والشيخ عثمان

26 ديسمبر، 2025 ( 6:31 مساءً )

وتكمن الخطورة الكبرى في توقيت هذه الهجمات؛ فهي تأتي بينما تخوض قوات المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية) حرباً وجودية ضد تحالف هجين يجمع “الحوثي والقاعدة” وعصابات التقطع المتمردة.

ويمنح قيام الطيران السعودي بضرب القوات التي تحمي المنشآت النفطية والمصالح العامة، ضوءاً أخضر -عن قصد أو غير قصد- لتلك العناصر الإرهابية والمتمردة لإعادة ترتيب صفوفها، ويجعل من “المرتزقة والمتقطعين” المستفيد الأول من غطاء جوي لم يحلموا به.

وترسل هذه الهجمات رسالة سلبية جداً للحليف الجنوبي الذي قدم التضحيات الجسيمة في تأمين المحافظات المحررة، فبدلاً من أن تكون السعودية “سنداً” للقوات النظامية التي تجفف منابع الإرهاب، تحول التدخل في “وادي نحب” إلى عائق ميداني يخدم الفوضى في سلوك السلوك يهدد بانهيار ما تبقى من ثقة في الشراكة مع المملكة، ويؤكد القناعة الشعبية بأن هناك من يسعى لإضعاف القوى الجنوبية المنظمة لإبقاء المنطقة تحت رحمة جماعات “الفيد” والتقطع الموالية لقوى النفوذ التقليدية.

​دلالات “الطعنة في الظهر”

على الصعيد العسكري، فإن إضعاف القوات النظامية في حضرموت يفتح ثغرة أمنية لن يملأها إلا الإرهاب، و إن حماية “مرتزقة” يهاجمون النقاط العسكرية ويقطعون الطرقات العامة بضربات جوية هو انحراف خطير عن أهداف عاصفة الحزم، ويضع المملكة في موقف المحرّم دولياً كمن يعيق جهود مكافحة الإرهاب المنظمة التي تقودها النخبة الحضرمية والمنطقة الثانية.

و​الخلاصة: إن اي محاولات للتفكير بالاستمرار في استهداف الحلفاء الحقيقيين على الأرض مرفوض ولحساب أدوات الفوضى والمرتزقة هو “انتحار استراتيجي” ومرفوض قطعا ولن يسمح به الجنوب وسيجعل من حضرموت ساحة مفتوحة لتمدد الحوثي والقاعدة.

والكرة الآن في ملعب الرياض لتصحيح هذا المسار قبل أن تتحول هذه “الطعنات” إلى قطيعة نهائية مع الشارع الجنوبي الذي لم يعد يقبل بتقديم دماء أبطاله ثمناً لسياسات تخدم أعداءه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أحاطت مجلس الأمن بملفات الفساد والتمرد.. الحكومة تطالب بعقوبات دولية على “الزبيدي” ومعرقلي التسوية السياسية

بران برس | 247 قراءة 

سياسي سعودي يعلق على طلب الحكومة اليمنية فرض عقوبات على الزبيدي

كريتر سكاي | 227 قراءة 

اليمن يدعو كافة شركات الطيران الراغبة إلى استئناف وتشغيل رحلاتها إلى مطار عدن

عدن حرة | 225 قراءة 

إطلاق نار وإهانة للذات الإلهية.. فضيحة كبرى تلاحق حراسة قصر المعاشيق في عدن.. تفاصيل

نافذة اليمن | 177 قراءة 

نهاية مأساوية لطبيب عظام في عدن.. سقوط من الطابق الثالث والتحقيقات تكشف هذه الأسرار

نافذة اليمن | 161 قراءة 

صورة من رصد يافع تشعل موجة غضب واسعة.. والمواطنون يتساءلون: إلى متى؟

كريتر سكاي | 158 قراءة 

مراسل الجزيرة يفجرها ويكشف عن عقوبات تنتظر عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 124 قراءة 

تصريحات محافظ سقطرى بشأن يمنية الأرخبيل تشعل موجة غضب واسعة ومطالبات بإقالته والتحقيق معه

إيجاز برس | 111 قراءة 

وكيلة وزارة الصحة تطلع على سير الأداء الصحي في عدن وتؤكد دعم تطوير الخدمات

حشد نت | 109 قراءة 

إشهار التحالف الوطني الجنوبي في عدن تأكيدًا على مشروع الدولة اليمنية الاتحادية

شمسان بوست | 102 قراءة