“عارة الحلبوب” .. حين تقابل الثقة العمياء بالخيانة

اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 165 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“عارة الحلبوب” .. حين تقابل الثقة العمياء بالخيانة

بشرى العامري:

في ذاكرة اليمنيين، حيث تمتزج الحكاية بالحكمة، يرد مثلٌ طريف وعميق في آنٍ واحد، يتردد كثيراً في منطقة خيران المحرق بمحافظة حجة: «عارة الحَلبوب».

والحَلبوب، كما يروي أهل الريف، هو حشرةٌ صغيرة تظهر بعد المطر، وتُعرف أيضاً باسم «عصا موسى». وقد حاك الناس حولها حكاية أصبحت مثلاً يُضرَب لكل من يستعير شيئاً ثم لا يعيده أبداً.

تقول الرواية القديمة إن الحلبوب استعار يوماً أرجل الثعبان، طالباً من الأخير أن يعيره إياها ليوم واحد فقط، ووضع عينيه رهناً عند الثعبان ضماناً لعودتها. غير أن الحلبوب – كما تقول الحكاية – لم يفِ بوعده، واحتفظ بالأرجل لنفسه، بينما بقي الثعبان يزحف بلا قوائم إلى يوم الناس هذا.

ومن هنا وُلد المثل: «عارة الحلبوب»

ويقصد به الشخص الذي يستعير الشيء ثم يستولي عليه، فلا يرده ولا يلتفت لعهده، تماماً كما فعل الحلبوب مع الثعبان في السرد الشعبي.

علرة الحلبوب مثلٌ بسيط في ظاهره، لكن في عمقه رسالةٌ واضحة من وجدان الريف اليمني تؤكد أن العهد دين، ومن لا يحفظ ما استعاره يظل في عيون الناس كحَلبوبٍ نسي الأمانة، وترك غيره يزحف بثقل الخسارة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 1214 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 1007 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 876 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 782 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 707 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 665 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 650 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 624 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 482 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 380 قراءة