حضرموت تدخل مرحلة جديدة بعد سقوط معاقل المنطقة الأولى بيد الانتقالي

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 224 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حضرموت تدخل مرحلة جديدة بعد سقوط معاقل المنطقة الأولى بيد الانتقالي

الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت

في سياق تصاعد الصراع على النفوذ في الشرق اليمني، استكملت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً تقدمها في وادي حضرموت الأربعاء، بعد اشتباكات محدودة مع قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للحكومة الشرعية، ما أدى إلى تغيير واسع في خارطة السيطرة داخل المحافظة الأكثر حساسية من الناحية الجغرافية والعسكرية.

وجاء التقدم بعد إحكام القبضة على مدن تريم وسيئون والقطن وحورة والخشعة، بما في ذلك مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون والقصر الجمهوري، وهي مواقع تمثل الثقل الإداري والعسكري للحكومة في الوادي. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه المناطق كانت آخر حلقات النفوذ الحكومي شبه المتبقية، في ظل تمدد الانتقالي من المكلا باتجاه الهضبة ووصوله إلى تخوم الحدود مع السعودية، باستثناء مناطق لا تزال تحت سيطرة قوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل، إضافة إلى العبر والوديعة.

التغيير السريع في السيطرة ترافق مع سقوط قتلى وجرحى وأسر عناصر من قوات المنطقة العسكرية الأولى خلال الاشتباكات، ما يعكس هشاشة وضع القوات الحكومية في الوادي مقارنة بزخم الانتقالي الذي حشد خلال الأسابيع الماضية وحدات عسكرية وأمنية كبيرة. ويتوازى ذلك مع تصريحات قيادات بارزة في الانتقالي بأن التحركات تأتي “لفرض الأمن” ومواجهة ما يصفونه بتهديد الجماعات الإرهابية والحوثيين، في إشارة إلى غطاء سياسي يمنح المجلس مساحة أوسع للتحرك الميداني.

وتأتي هذه التطورات في بيئة محلية مشحونة بالرفض القبلي والشعبي، خصوصاً بعد نشر وحدات الدعم الأمني في ساحل حضرموت بقيادة أبو علي الحضرمي، الأمر الذي أثار تحفظات واسعة من حلف قبائل حضرموت والقوى المحلية التي تخشى انفراد الانتقالي بالقرار العسكري والأمني.

وتستمد حضرموت حساسيتها من ثقلها النفطي وموقعها الجغرافي المفتوح على الحدود السعودية، إضافة إلى احتوائها على منشآت حيوية لطالما شكلت محور تنافس بين قوى إقليمية ومحلية. وهو ما يجعل أي تغيير في موازين القوى داخلها بالغ التأثير على مجمل المشهد اليمني.

وفي سياق متصل وسع المجلس الانتقالي دائرة عملياته خارج حضرموت، بعد مهاجمة معسكر عرين الواقع بين شبوة ومأرب والسيطرة عليه عقب اشتباك محدود أسفر عن قتلى وجرحى. ويعد المعسكر أحد المواقع التي استُحدثت بعد خروج القوات الحكومية من شبوة عام 2022، قبل أن ينسحب عناصره باتجاه مواقع في منطقة الرويك بمحافظة مأرب.

وتجمع هذه التطورات على أن المشهد في الشرق اليمني يتجه نحو إعادة رسم مراكز النفوذ بقوة السلاح والتدخلات الإقليمية، وسط غياب واضح لدور الحكومة الشرعية في إدارة التوترات أو احتواء الانفجار المتسارع.

مرتبط


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت يكشفها صحفي عدني

يمن فويس | 540 قراءة 

بالأسماء .. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة تهريب تديرها الإمارات وعيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 490 قراءة 

من الرياض.. قيادي في الانتقالي يهاجم ”الوحدة“ ويحدد مسارين لاستقرار اليمن

المشهد اليمني | 444 قراءة 

مغترب بمرتبة وزير!!

موقع الأول | 413 قراءة 

قوة جديدة تتسلم زمام التأمين بمطار الريان بعد سنوات من التدريب المكثف... ليست درع الوطن او قوات الطوارئ

المشهد اليمني | 340 قراءة 

الخطوط الجوية اليمنية تزف بشرى سارة بشأن موعد استأنف الرحلات إلى مطار المخا

عدن الحدث | 334 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

الخليج اليوم | 293 قراءة 

شنطة اليمنيين” تسرق الأضواء في أولى رحلات مطار المخا… حقيبة بسيطة تتحول إلى أيقونة سفر!

نيوز لاين | 282 قراءة 

: الطيران الأمريكي يشن غارة في اليمن ويستهدف قيادات

عدن الحدث | 254 قراءة 

صحفي عدني يكشف معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت

نيوز لاين | 220 قراءة