رسميًا.. مليشيات الحوثي تعترف بوجود خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لإدارة معاركها في اليمن

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 146 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رسميًا.. مليشيات الحوثي تعترف بوجود خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لإدارة معاركها في اليمن

اعترفت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بجود خبراء عسكريين أجانب في صفوفها، في تصريحات رسمية أدلى بها عضو المكتب السياسي للمليشيات حزام الأسد، بعد أيام من خطاب أمين عام حزب الله، الذي كشف عن دور هيثم طبطبائي بقيادة الحوثيين طوال تسع سنوات، من الحرب في اليمن.

وقال حزام الأسد، في منشور على منصة إكس، رصده المشهد اليمني، إن من حق جماعته استقدام الخبراء وتطوير القدرات العسكرية دون إذن أو وصاية من أي طرف خارجي.

وقال القيادي الحوثي إن جماعته تعتبر استقدام الخبراء العسكريين وتطوير الصناعات العسكرية جزءاً من مسارها، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ"العدوان الدولي" المستمر منذ عشر سنوات لم يمنعهم من كسر الحصار وبناء ما وصفها بـ"التحالفات وتبادل الخبرات".

وقال القيادي الحوثي إن ارتباط جماعته بإيران تحت مسمى "محور المقاومة" يعد "موقفاً مبدئياً وإيمانياً راسخاً"، وقال إن ذلك "الارتباط يفرضه الدين وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والعدو المشترك". على حد قوله.

واعتبر القيادي الحوثي مشاركة خبراء حزب الله والحرس الثوري الإيراني، في صفوف جماعته "شرف عظيم ودليل على وحدة المعركة ووحدة الساحات".

يأتي هذا المنشور بعد اعترافات سابقة من قيادات في حزب الله اللبناني بوجود خبراء لهم في اليمن منذ سنوات، وهو ما يعكس حجم التدخل الخارجي في إدارة العمليات العسكرية لجماعة الحوثيين داخل البلاد.

ويوم الجمعة الماضي، اعترف الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، لأول مرة بمساهمة القائد العسكري هيثم علي طبطبائي في دعم مليشات الحوثي التابعة لإيران باليمن.

وقال نعيم قاسم في خطاب، إن طبطبائي قضى تسع سنوات هناك منذ عام 2015 وحتى بدايات 2024، يركز على مساعدتهم في مجالات التدريب والإعداد، مما ترك أثرًا ملموسًا في قدارتهم العسكرية.

وجاء خطاب نعيم قاسم، خلال حفل تأبيني أقامه الحزب للطبطبائي، المعروف بلقب "أبو علي"، حيث وصفه قاسم بأنه "ترك بصمة مهمة في اليمن، وأصبح محبوبًا هناك"، على حد زعمه.

وساهمت وحدة "قوة الرضوان" التابعة للحزب في تقديم الدعم اللوجستي والتقني للحوثيين، مع التركيز الخاص على تطوير ترسانتهم الصاروخية الباليستية ومنظومة الطائرات المسيرة، مما يعكس دورًا استراتيجيًا ممتدًا عبر السنوات.

من بين القادة البارزين في هذه الوحدة، يبرز اسم هيثم علي طبطبائي نفسه، الذي شغل منصب رئيس أركان قوات حزب الله، وكان يُعتبر الرجل العسكري الثاني في التنظيم. تولى قيادة القوات الخاصة المسؤولة عن تنفيذ العمليات خارج الحدود، بما في ذلك سوريا واليمن، وكان قد نجا سابقًا من ثلاث محاولات إسرائيلية لاغتياله، آخرها هجوم في القنيطرة السورية عام 2015.

وفي 23 نوفمبر الجاري، أعلن حزب الله مقتل قائده الميداني البارز في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، نتيجة هجوم إسرائيلي مباشر. وفقًا لبيان الحزب الصادر مساء ذلك اليوم.

مع هذا الاعتراف العلني، يتضح كيف امتدت جهود حزب الله إلى ما وراء الحدود اللبنانية، مشكلة روابط عملية مع الحوثيين في مجالات عسكرية حيوية ينسب الحوثيون تطويرها لأنفسهم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1687 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 965 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 805 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 667 قراءة 

شاهد لحظة اغتيال قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العقيد اسامة الردفاني في العبر - [فيديو]

المشهد اليمني | 545 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 480 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 451 قراءة 

المحرّمي يؤكد دعم تحرير البيضاء ويشدد على رفع الجاهزية العسكرية

موقع الأول | 405 قراءة 

الرئاسي اليمني يبحث الاحتياجات والقدرات القتالية لمعركة تحرير البيضاء

بران برس | 360 قراءة 

الحوثيون يشعلون فتيل مواجهات عنيفة في تعز والقوات الحكومية تحقق انتصار غير مسبوق - [تفاصيل]

المشهد اليمني | 334 قراءة