ظاهرة تدهور التعليم الأسباب والحلول

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 75 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ظاهرة تدهور التعليم الأسباب والحلول

مسعود عمشوش

لا يختلف اليوم اثنان حول حقيقة أن مستوى التعليم في بلادنا قد تدنى بشكل خطير خلال الأربعة عقود الماضية، وفي جميع المستويات: الأساسي والثانوي والجامعي. فاليوم ليس نادرا أن يكتشف ولي الأمر أن ابنه الذي أكمل المستوى السادس لا يعرف يقرأ ولا يكتب. وكثيرا ما نسمع أن مستوى خريج الثانوية في سبعينيات القرن الماضي يفوق مستوى خريج الجامعة اليوم.

لذلك علينا التسليم بأن هناك خللا كبيرا في التعليم في بلادنا. وهناك عوامل عدة لهذه الظاهرة. منها ما يرتبط بتخفيض الميزانية ونقص التمويل المخصص للتعليم، وهو أمر فرضه اقتصاد العولمة الذي يحد من الانفاق على التعليم المجاني. 

وقد أدى غياب تمويل التعليم إلى نفور الطلبة الجيدين من اختيار الالتحاق بكليات التربية والالتحاق بسلك التدريس، وكذلك بروز ضعف كبير في تأهيل المعلمين القادرين على استخدام طرق تدريس الحديثة في هذا العالم الذي شهد تطورا كبيرا في المناهج ووسائل الاتصال الرقمية. ومن المؤكد أن المناهج الدراسية لم تعد مناسبة أو غير محدثة، ولا تلبي احتياجات الطلاب، إضافة إلى ضعف في البنية التحتية، ونقص في التجهيزات.

ومن ناحية أخرى فاقمت الأزمات والحروب التي شهدتها بلادنا من سنة ١٩٩٠ الظروف المادية لمعظم الأسر التي لم تعد قادرة على توفير متطلبات التعليم المتعددة ملابس أجهزة مواصلات كتب.. الخ. وكذلك المتابعة اللازمة لأولادها الذين أصبحوا ضحية إدمان الإنترنت وألعاب الفيديو، والقنوات الفضائية. وقد أدى طغيان ثقافة الصورة إلى إبعاد الكبار والصغار عن الكتاب والقراءة والكتابة.

وتعد ظاهرة تفشي الغش من العوامل التي ساعدت على تدني المستوى التعليمي بلادنا. وهي ظاهرة تحتاج إلى اعتماد سياسات جديدة في تقييم التلاميذ والطلبة. ربما يكون أفضلها اعتماد النتائج التراكمية للمستويين الأساسي والثانوي لدخول الجامعات.واعتماد النتائج التراكمية فقط في الجامعة.

ومن أهم التحديات التي تواجه التعليم اليوم: طغيان السطحية وثقافة القشور، وهي ظاهرة فاقمها ظهور كثير من المؤسسات التعليمية الافتراضية التي تمنح شهادات علمية مختلفة بمقابل، وجزء كبير منها لا يقدم للطالب غير رؤوس أقلام حول التخصص. وفي الحقيقة أن كثيرا من الكليات والجامعات في بلادنا، تمارس نهج التسطيح، وتشجع المدرسين على اعتماد الملازم وكلفتة المناهج بأي طريقة وفي أسابيع محدودة.

وفي نهاية هذه السطور نذكر أن تدني المستوى التعليمي يعد اليوم موضوعا شائكا وصعبا، وهو من أهم التحديات التي تواجه الحكومات والآباء والأمهات والمعلمين على حدٍّ سواء، ولتجاوزه ينبغي تظافر جهود الجميع، الإداراة والأهل والمعلم، ولا يمكن حل هذه المشكلة إلا بأساليب تربوية مهنية راقية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت يكشفها صحفي عدني

يمن فويس | 564 قراءة 

بالأسماء .. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة تهريب تديرها الإمارات وعيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 518 قراءة 

من الرياض.. قيادي في الانتقالي يهاجم ”الوحدة“ ويحدد مسارين لاستقرار اليمن

المشهد اليمني | 470 قراءة 

مغترب بمرتبة وزير!!

موقع الأول | 444 قراءة 

قوة جديدة تتسلم زمام التأمين بمطار الريان بعد سنوات من التدريب المكثف... ليست درع الوطن او قوات الطوارئ

المشهد اليمني | 376 قراءة 

الخطوط الجوية اليمنية تزف بشرى سارة بشأن موعد استأنف الرحلات إلى مطار المخا

عدن الحدث | 351 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

الخليج اليوم | 330 قراءة 

شنطة اليمنيين” تسرق الأضواء في أولى رحلات مطار المخا… حقيبة بسيطة تتحول إلى أيقونة سفر!

نيوز لاين | 311 قراءة 

: الطيران الأمريكي يشن غارة في اليمن ويستهدف قيادات

عدن الحدث | 268 قراءة 

صحفي عدني يكشف معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت

نيوز لاين | 248 قراءة