احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 231 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
احتفال الـ 14 من أكتوبر في الضالع: رسالة عالمية بانتصار الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي

شهدت محافظة الضالع الجنوبية احتفالًا مهيبًا بذكرى الـ 14 من أكتوبر، وهو يومٌ مجيدٌ يُمثّل انطلاقة ثورة أكتوبر التحررية عام 1963 ضد المستعمر البريطاني. لم يكن هذا الاحتفال مجرد إحياءٍ لذكرى تاريخية عابرة، بل كان استعراضًا للقوة والإرادة الشعبية، ورسالةً مدويةً للعالم أجمع مفادها أن الجنوب يسير بخطىً ثابتة نحو استعادة دولته، تحت القيادة الحكيمة والصلبة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

الضالع.. نبض الثورة وميدان الإصرار

لطالما كانت الضالع عنوانًا للصمود ونبضًا للثورة، ومنها انطلقت شرارة التحرير الأولى. هذا الاحتشاد الجماهيري الحاشد في عاصمة المحافظة لم يكن ليُفسر إلا بأنه تجديد للعهد وتأكيد على التمسك بالهدف الأسمى للجنوبيين، وهو التحرير والاستقلال. لقد أظهرت الحشود الـإجماع الشعبي المطلق حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات لعرقلة هذا المسار التاريخي. إنّ هذا المظهر الوحدوي يعكس قوة الجبهة الداخلية، وهي الركيزة الأساسية لأي انتصار مرتقب.

القيادة الحكيمة: رمز الثقة والطريق إلى النصر

تُشكل شخصية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي محور هذا الحراك الوطني. إن حضوره وقيادته يمثلان رمزًا للثقة لدى الشعب الجنوبي. لم يعد الزبيدي مجرد شخصية سياسية، بل هو القائد الذي يجسد حلم شعب، ويقودهم بحكمة نحو بر الأمان. رسالة الضالع كانت واضحة: الشعب خلف قائده، وهذا الدعم الشعبي يُعطي القيادة شرعية لا تُدحض في المحافل الدولية والإقليمية. إنها رسالة مفادها أن أي حلول مستقبلية يجب أن تمر عبر بوابة الإرادة الجنوبية التي يمثلها الرئيس الزبيدي.

رسالة إلى العالم: الانتصار قادم لا محالة

إن صدى احتفالات الـ 14 من أكتوبر في الضالع يتردد في عواصم العالم كرسالة استراتيجية ذات أبعاد متعددة:

* الشرعية الشعبية: التأكيد على أن قضية الجنوب هي قضية شعبية بامتياز، وليست مجرد مطالب سياسية لفئة معينة.

* قوة الإرادة: إظهار الإصرار الذي لا يلين على استعادة الدولة، مهما كانت التحديات الإقليمية والدولية. هذا الإصرار هو وقود الانتصارات.

* الاستقرار الإقليمي: الجنوب بقيادة الزبيدي يُمثل شريكًا موثوقًا في محاربة الإرهاب وتأمين الممرات المائية الدولية. الانتصار الجنوبي هو انتصار للاستقرار الإقليمي.

إن التفاعل الجماهيري بهذه الروح العالية يؤكد للعالم أن عجلة التاريخ الجنوبي لن تعود إلى الخلف. وكما انتصرت ثورة أكتوبر على المستعمر، فإن الإرادة الجنوبية ستنتصر اليوم بفضل تضحيات أبنائها ويقظة قيادتها. النصر قادم لا محالة، وهذا ما أعلنت عنه الضالع بصوت مرتفع في ذكرى ثورتها المجيدة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1461 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1220 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1108 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 985 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 967 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 732 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 686 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 682 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 670 قراءة 

إطلاق نار يهز سوق القات.. إصابة مواطنين وتحرك أمني عقب اشتباك مسلح

كريتر سكاي | 655 قراءة