دعوات لتحالف دولي ضد الحوثيين ومطالب بحل الدولتين

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 834 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
دعوات لتحالف دولي ضد الحوثيين ومطالب بحل الدولتين

في حوار له مع الغارديان .. الرئيس الزبيدي يشدد بأن حل الدولتين هو الضمان الوحيد لاستقرار اليمن

لصحيفة ذا ناشيونال الزبيدي :الجنوبيون مستعدون للاستقلال ويحتاجون فقط إلى الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي

معاريف : سيطرة الجنوب اليمني المستقل على الموانئ وممرات الشحن في باب المندب ستحد من نفوذ إيران

1.38 مليار ريال سعودي دعم سعودي لموازنة الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية

الاتحاد الأوروبي يخصص 40 مليون يورو لتعزيز الأمن الغذائي والصحة في المناطق الأكثر تضررًا باليمن

نقابات الجنوب : غياب أي تحرك من الرئاسي والحكومة لصرف الرواتب المتأخرة لثلاثة أشهر متتالية

نقابة الصحفيين الجنوبيين تنتقد تقرير هيومن رايتس عن الوضع الصحفي في اليمن، وتطالب بإصدار اعتذار رسمي

المحرمي يشدد على أهمية التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة

 

شهدت مدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نشاطًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا لوفد مجلس القيادة الرئاسي اليمني برئاسة رشاد العليمي ونائبه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي.

المحور السياسي: لا سلام بدون حل الدولتين

وفي خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي، قال رشاد العليمي إن الوضع في اليمن اختبار لمصداقية النظام الدولي، محذرًا من تهديد الحوثيين للأمن الإقليمي والعالمي، ومطالبًا بتشكيل تحالف دولي فعّال لتحرير اليمن.

كما ركز الرئيس الزُبيدي في خطابه أمام مجلس الأمن على مخاطر توظيف الحوثيين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير قدراتهم العسكرية وتهديد الأمن الإقليمي، داعيًا إلى التعاون مع المجلس الرئاسي لتعزيز القدرات التكنولوجية في اليمن وتحديد أولويات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مجالات العدالة والتنمية وإنفاذ القانون.

وفي سلسلة مقابلات صحفية، أبرز الرئيس الزُبيدي توجهات المجلس الرئاسي في مواجهة الحوثيين. ففي مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أكد الرئيس الزُبيدي أن المجلس الرئاسي أعد استراتيجية شاملة لردع الحوثيين سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا لكنها لم تلقَ استجابة إقليمية ودولية.

وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان، شدد الرئيس الزبيدي على أن حل الدولتين هو الضمان الوحيد لاستقرار اليمن، مشيرا أنه لا يمكن إزاحة الحوثيين بالقصف وحده. كما أوضح الزُبيدي في تصريحاته لصحيفة ذا ناشيونال أن الجنوبيين مستعدون للاستقلال ويحتاجون فقط إلى الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي .

وأثارت تصريحات الزبيدي جدلا في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية. ووصفت صحيفة معاريف تصريحات الزبيدي بـ "المغرية". وقالت أنّ من شأن سيطرة اليمن الجنوبي المستقل "على الموانئ والمصافي وممرات الشحن في مضيق باب المندب قد تحد من نفوذ إيران في المنطقة وتعزز أمن الشحن في البحر الأحمر وتعمل كحاجز ضج المنظمات الإرهابية العالمية".

 

 

المحور الاقتصادي: دعم سعودي وترحيب يمني

 

أعلنت المملكة العربية السعودية، يوم السبت الماضي، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، عن تقديم دعم اقتصادي وتنموي جديد لليمن بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي، يتوزع بين دعم موازنة الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية، بالإضافة إلى تغطية ميزانية تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن.

وأكد البنك المركزي اليمني في عدن، يوم الإثنين، أن هذا الدعم سيسهم في التخفيف من المعاناة المعيشية، ودعم مسار الإصلاحات الاقتصادية والإدارية.

وبذات الوقت، أعرب اتحاد نقابات عمال الجنوب، يوم الإثنين الماضي، عن قلقه من تأخر صرف الرواتب لثلاثة أشهر متتالية، مستغربًا غياب أي تحرك من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة. وطالب الاتحاد بصرف الرواتب المتأخرة كاملة، خصوصًا للمعلمين، محذرًا من أن استمرار المماطلة سيدفعه إلى إعلان برنامج تصعيدي شعبي شامل وحاشد. كما خرجت تظاهرات احتجاجية في محافظة الضالع يوم الخميس تندد بتأخر المرتبات.

 

المحور الإنساني: برنامج الأغذية يعلق أنشطته في صنعاء

 

أصدرت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين يوم الخميس الماضي بيانًا انتقدت فيه تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الأخير عن الوضع الصحفي في اليمن، معتبرة أن محتواه حول الوضع في عدن يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ومطالبة بإصدار اعتذار رسمي ومراجعة التقرير.

كما أشارت النقابة إلى أن التقرير تناول قضية مبنى عدن وقضية الصحفي أحمد ماهر بشكل مضلل، في ظل وجود أحكام قضائية واضحة، داعية إلى اعتماد المهنية والحياد في التقارير المستقبلية.

وفي ملف منفصل، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء تعليق جميع عملياته الإنسانية في مناطق سيطرة الحوثيين بشمال اليمن، بعد احتجاز الجماعة عددًا من موظفي الأمم المتحدة، بينهم 15 موظفًا تابعين للبرنامج منذ 31 أغسطس، ما أدى إلى توقف كامل لأنشطته في تلك المناطق.

من ناحيته أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الخميس الماضي تخصيص 40 مليون يورو إضافية لدعم اليمن، موجهة لتعزيز الأمن الغذائي والصحة في المناطق الأكثر تضررًا والمهددة بالمجاعة، في محاولة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة بسرعة.

 

المحور الإقليمي: إيلات وصنعاء ساحة لتصفية الحسابات

 

استمر التصعيد العسكري بين الحوثيين وإسرائيل هذا الأسبوع بعد أن شن الحوثيون، يوم الأربعاء، هجومًا عنيفًا بطائرة مسيّرة ضربت المنطقة السياحية في إيلات وتسببت بنحو 50 إصابة، وفقًا للإعلام الإسرائيلي. ويوم الخميس، ردت إسرائيل بقصف هو الأعنف استهدف عدة مواقع في صنعاء، بينها مرافق أمنية تابعة لجهاز المخابرات الحوثي.

كما استهدفت الهجمات حي الرقاص بمديرية معين. وقال مراسل سوث24 إن الهجمات تسببت بمقتل وإصابة العشرات وتهدم مبانٍ بكاملها. وأعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين أن ثمانية أشخاص قُتلوا وأصيب 142 آخرون.

وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الحوثيين يرفضون التعلم من التجارب الإقليمية في إيران ولبنان وغزة، وأنهم "سيتعلمون بالطريقة الصعبة" إذا واصلوا الهجمات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم على صنعاء الخميس الماضي استهدف مقر قيادة الأركان العامة، معسكرات ومخازن أسلحة، مقر الإعلام العسكري، وجهاز الأمن والمخابرات المسؤول عن قمع المعارضين.

إلى ذلك، قالت وكالة الاستخبارات التابعة للحوثيين إن الضربات الإسرائيلية استهدفت منشآت أمنية واستخباراتية، بينها سجن ومركز إصلاحي.

وفي بيان نشرته وسائل إعلام الحوثيين، قالت الجماعة إن "العدوان" يهدف إلى "تمكين الأسرى من الهروب.. ضمن مخطط العدو الإجرامي لخلق الفوضى وانعدام الأمن".

وزعم الحوثيون أن نزلاء المنشآت المستهدفة نفذوا في السابق عمليات اغتيال وتفجيرات وتقديم إحداثيات لهجمات "أثناء العدوان الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي على الحوثيين".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 65 ذخيرة استخدمت في عملية الخميس، وهو أكبر عدد يتم استخدامه في غارة جوية واحدة على اليمن، بحسب الجزيرة.

وأعلن عبد الملك الحوثي في خطابه المتلفز الخميس الماضي استمرار حظر الملاحة البحرية الإسرائيلية، مشيرًا إلى استهداف جماعته هذا الأسبوع سفينة مخالفة، وتنفيذ 21 عملية بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد إسرائيل.

ويوم أول أمس الجمعة، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إيران قامت ببناء مصانع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة في مناطق نائية وسرية تحت الأرض في اليمن.

وبحسب الصحيفة، فإن هناك تقديرات في إسرائيل تشير إلى تحسن قدرات "الدفاع" لدى الحوثيين. كما كشفت عن إنشاء وحدتين إسرائيليتين لمراقبة الحوثيين، مشيرةً إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع تدريبات الحوثيين على تنفيذ هجوم مشابه لهجوم 7 أكتوبر انطلاقًا من إحدى الدول المجاورة.

إلى ذلك، منع الحوثيون أي احتفالات علنية بذكرى ثورة 26 سبتمبر في مناطق سيطرتهم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى التحريض وزعزعة الاستقرار. بينما تم إشعال "شعلة الثورة" في مدينة مأرب بحضور رئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز.

 

 

المحور الأمني والعسكري: تصفية المتهم بقتل المشهري

 

أفاد مصدر عسكري لمركز سوث24 يوم الخميس الماضي بإصابة أربعة جنود من قوات العمالقة الجنوبية جراء هجوم شنته مليشيا الحوثي باستخدام طائرة مسيّرة في جبهة حيس بالساحل الغربي.

وفي سياق الدعم الدولي، أكدت القيادة المركزية الأمريكية يوم السبت أن قوات الحكومة اليمنية تُعد شريكًا أساسيًا في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

من جانبه، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي على أهمية التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة.

وعلى الصعيد الأمني الداخلي، شهدت مدينة تعز سلسلة تطورات متسارعة على خلفية اغتيال الناشطة افتِهان المشهري. فقد أعلنت شرطة تعز يوم الأربعاء مقتل محمد صادق المخلافي، المتهم الرئيسي في القضية، بعد رفضه تسليم نفسه.

وكان المتهم قد ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يتحدث عن صلة عمه محمد سعيد المخلافي بالجريمة، مشيرًا إلى ارتباط الشخصية التعزية المقيمة في تركيا، حمود سعيد المخلافي، بالقضية.

ووصف المبعوث الأممي هانس غروندبرغ هذا الاغتيال بأنه "نكسة كبرى" تمثل تهديدًا للنساء والمسؤولين الساعين لمكافحة الفساد، داعيًا إلى تحقيق شامل وشفاف ومحاسبة الجناة. في المقابل، اعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي، في تصريحات لقناة سكاي نيوز عربية، أن تصفية المتهم الرئيسي تهدف إلى إخفاء الأدلة، واصفًا الجريمة بـ"الإرهاب".

وكانت تعز قد شهدت يوم الأحد الماضي تظاهرات حاشدة طالب خلالها آلاف المحتجين بالقبض على قتلة مديرة صندوق النظافة افتِهان المشهري، بهدف الضغط على السلطات لضمان محاسبة المسؤولين عن الجريمة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 881 قراءة 

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 806 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 620 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 618 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 606 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 525 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 521 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 503 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 480 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 427 قراءة