عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

الناقد برس             عدد المشاهدات : 116 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

عدم الإعتراف بالأزمة طريق العبور إلى زلزال سياسي قادم

ما صدر من بيان عن مجلس القيادة الرئاسي مساء يوم 18 سبتمبر الحالي؛ كان أشبه برسالة إنكار فاضحة للأزمة التي باتت تعصف به منذ فترة ليست بالقصيرة؛ وهو محاولة مخجلة لإظهار ( وحدته وتماسكه ) التي عرت المجلس أكثر مما سترت عورته.

وفوق هذا وذاك أختزل الأزمة الطاحنة التي تعصف بالبلد – وأسبابها ومن المتسبب فيها بات أمرا معروفا – بخلافاته حول التعيينات وحدها؛ فأي قيادة هذه التي يمكن الرهان عليها في قيادة أصعب وأخطر مرحلة تمر بها بلد ينظر لها بأنها ما زالت موحدة؛ حتى وإن توقف الأمر هنا فقط عند الإعتراف الدولي؛ اسمها ( الجمهورية اليمنية ).

إن ما يمكن قوله بهذا الشأن وبلغة لا تحتمل الغموض؛ بأن الأزمة قد ولدت في ذات يوم إعلان نقل السلطة من الرئيس هادي – الله يذكره بالخير – إلى مجلس الثمانية وعلى صيغة القيادة الجماعية وحملت صفة ( مجلس القيادة الرئاسي ).

وقد سبق لنا وأن تعرضنا مرارا لأمر تركيبته العجيبة والغريبة؛ وما حمله هذا التكوين من طبيعة متناقضة ومتنافرة بين أعضائه ( رئيس وسبعة نواب وبدرجة متساوية )؛ وهي حالة قلنا عنها في حينه بأنها لم تحصل في التاريخ.

وكما يبدو لنا الأمر هنا بأن ذلك قد توقف عند رغبة وحسابات من كان بيدهم قرار تشكيل المجلس – ربما – ولغايات وأهداف تخصهم أكثر مما تعني معالجة وحل الأزمة في اليمن مع الأسف الشديد.

ولعل ذلك هو ما يفسر لنا أو ما فهمناه على الأقل؛ من أسباب عدم جدية رعاة الشراكة في حل الأزمة القائمة؛ أكان ذلك على المستوى العام أو على مستوى أزمة القيادة؛ حيث يقتصر الأمر على معالجات جزئية لبعض أعراض الأزمة ولا تقترب الحلول من جوهرها.

لذلك لا غرابة أن تم ترحيل الأزمة وبكل ما ينطوي عليه هذا الأمر من مخاطر جدية؛ وبما يسمح به من دخول عناصر شحن جديدة عليها لتتسع دائرة فعلها؛ لتصبح الأزمة بعد ذلك مستعصية على الحل من قبل كل المتصارعين ( المحليين ) وما أكثرهم؛ وهو ما قد يستدعي ويسمح بتدخل أطراف ( خارجية ) لتأتي على هيئة ( منقذ ).

ليأتي بعد ذلك ( المنقذون ) بشروطهم قبل وضع الحلول؛ وحينها يكون العجز والإنهاك والتشطي الداخلي قد بلغ مداه؛ ولن يكون بمقدور أحد رفض حلول ( الإنقاذ ) القادمة من خارج الحدود.

وأخيرا .. مهما كانت الدوافع والرغبة المستمرة عند بعض الأطراف؛ بترحيل الأزمة ومهما كانت عواقبها – وسينال الجميع نصيبه منها – فلن يكون بمقدورها تجاوز أو شطب قضية الجنوب الوطنية؛ لأنها ببساطة قضية شعب عظيم يقف خلفها وسينتصر حتما بها ولها

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تستعد لبدء عملية عسكرية برية لتحرير اهم محافظة والحوثي يتحرك فوراً لعرقلة تقدم القوات

نافذة اليمن | 1378 قراءة 

هذا ما يفعله الحوثيون في صعدة بعد الكشف عن استعدادات عسكرية سعودية لعملية برية وبحرية

المشهد اليمني | 1183 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 895 قراءة 

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 828 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 640 قراءة 

الغارديان: السعودية تستعد لهجوم بحري وربما بري ضد الحوثيين

يمن فيوتشر | 598 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 570 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 552 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 480 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 431 قراءة