تعز.. المدينة الحالمة بالماء المُحاصَر.. والشرعية المُتخَمة بالصهاريج!

بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 161 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تعز.. المدينة الحالمة بالماء المُحاصَر.. والشرعية المُتخَمة بالصهاريج!

تعز، المدينة التي تعرفها الشرعية بكل مسمياتها، من “عاقل الحارة” حتى “عاقل المجلس الرئاسي”.

بأنها: الحالمة التي لا تدرك من الشرعية المحلية، ومن الشرعية المغتربة عن نفسها، إلا الجبايات والخذلان تحت سماوات التحالف.

تعز، المدينة الحالمة، أسطورةُ الظمأ الشاسعِ الأهواء، والخذلان المتراكم بأجنحة الفندقة التحالفية.

تعز… إذا استغاثت بالشرعية، جاءتها الصهاريج إلى بيوت المسؤولين فقط، كأنّ الغيث لا يعرف طريق المواطن، إلا خلسةً من انتماءٍ، أو دفعةٍ مسبوقة بجباياتٍ قسرية!.

الحظّ الذي يسود أجواء تعز: خزانٌ ممتلئٌ فوق بيوت المسؤولين، وخزاناتٌ خاوية فوق رؤوس المواطنين.

في تعز: الماء مشروعٌ سياسي. والصرف الصحي مؤامرةٌ طبقية. والخدمات شعاراتٌ في لوحاتٍ وزياراتٍ تفقدية، لا ترى أبعد من توقيعها!.

تعز: هذه المدينة التي تدافع عن كل قضايا الكون، وتنسى قضيتها حين تعاقبها الجغرافيا وتحاصرها السياسة.

وهي المدينة التي يُقاتل فيها الجندي بنصف بندقية، وتتقاتل فيها ذمم المسؤولية، ليكون المواطن – والمدينة، أشجارًا وأحجارًا وحيواناتٍ ومزارع – وقودًا لهذه الحرب.

تعز… المدينة الحالمة بالأطفال الذين يقفون في طوابير المياه، فالماء لا يصلها إلا عبر خطاباتٍ تبريرية، وتضامنٍ تخديري، وتحذيراتٍ أيضاً… من كل الأطراف التي تحاصرها بكل “ماركاتها” المسجلة تحالفيًا!.

تعز: تُجَدْوِلُ شرعيتُها المحاورَ والنقاطَ والمؤسسات الأمنية والمائية، في جدولةٍ يومية تثير في الشوارع الغثيان، وهي تُحصي نبض المواطن المتلهف لقطرات الماء، بينما تغضّ الطرف عن الخزانات المُسروقة من قلب الأحياء السكنية!.

تعز: الحرب تحاصرها من أطرافها، والشرعية تحاصرها من داخلها وفنادقها! وكأنها تقول للمواطن: “نحن وجهان لعملةٍ واحدة، اختلفت ألوانها، وتشابهت نواياها!”.

في تعز: صار الماء ابنًا شرعيًا للمحسوبية، وحفيدَ فسادٍ ينتمي لعمومة الإتاوات وأخوالها.

تعز: لا تعاني من الظمأ، بل من سيل الوقاحة!

تعز: أوجاعٌ مُحتملة، وكوارث قد تتفلّت من السيطرة نفسها، حين تتفجّر المدينة من أصداء القهر.

فتعز، غدًا أو بعده، لن تُطالب “الشرعيات” المتشارعة والمتصارعة فيما بينها بتأشيرة دخول إلى الأحياء الحكومية، وربما حينها، سنسمع المواطن يقول: “لم يبقَ لدينا ما نملكه سوى دمنا… وهو ما سنسقيكم من وِيلاته جرعاتٍ لا تُبقي ولا تذر شيئًا من الهَنَاء الذي تعيشونه داخل أسوار الحراسة المشددة، معاشيقيًا، أو فندقيًا، أو محاصَرًا بنقاط الجبايات العسكرية!”.

صفوة القول:

تعز… ليست مدينةً محاصَرة سرًّا وعلانية فقط، لكنها مفجوعة بأبنائها.

يتاجر بها العدو بالمدفع، ويتاجر بها الحليف بالحراسة المشددة لأطماعه، ويتاجر بها ابنها المسؤول بـ”خزان ماءٍ… مملوءٍ بخطابات وبياناتٍ عصماء”!.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1902 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1488 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1362 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 1209 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 1156 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 850 قراءة 

تسريبات إعلامية تكشف التجهيز لـ(معركة الحسم) بإشراف مباشر من السعودية.. تفاصيل

موقع الأول | 804 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 728 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 710 قراءة 

غضب السماء .. الأمطار تُفشل فعالية حوثية حاشدة في ميدان السبعين بصنعاء

المشهد اليمني | 445 قراءة