بين الصدمة والتعاطف.. قصة رجل خمسيني تهز أحد مولات عدن

اليمن السعيد             عدد المشاهدات : 611 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت

		بين الصدمة والتعاطف.. قصة رجل خمسيني تهز أحد مولات عدن

موقف ( حدث معي ) بالأمس وانا اتناول الغذاء في إحدى( مولات) عدن … اخذت طلبي وجلست على الطاولة وحدي …. أمامي مباشرة في الطاولة المقابلة يجلس رجلً يبدو في (الخمسينات)

آ 

من عمره مرتب لبسه و (نظيف) و بيده كانيولا او بالعامية ( فراشة ) على ما اظن أنه مريض … من هيئة الرجل و منظره لا (يأتي) في خيالك أن هذا الشخص قد يكون سبب وجوده هنا ما سأخبركم به … ! بدأت في تناولي طعامي وكلما التفت اليه وجدته ينظر الي و يشيح بنظره ويعود مره آخرى

آ 

آ 

… ( استغربت ) لكني لم أكترث … أنهيت ( اكلي) وقبل أن اقوم من مقعدي وقبل أن يصل عامل النظافة ( لأخذ) باقي الطعام أقبل ( مسرعاً ) هذا الرجل الذي كان ينتظر و وضع يده على الطعام و كأنه وضع يده ينتزع ( قلبي ) من مكانه و قبل أن ياخذه العامل قال ( انا بكل الباقي خليه ) والله الذي نفسي بيده أني شعرت كأن أحدهم( صفعني)

آ 

آ 

بحذاء على ( وجهي) لم أستطع أن انطق بحرف وأحد قلت له ( اطلب ) لك لما (يلتفت) حتى و لم يرمش بعينه …فقط (منهمك) بالأكل كأنه جائع منذ أيام…. ربما لو كتبت لكم ما كتبت لن اصف قسوة ( المشهد ) الموجع ad لست ابالغ بحرف واحد …. لم يطلب الرجل مالاً و لم يشكي و لم يتحدث اصلا (بكلمه ) كان جائعً فقطًں’” تحركت من عنده نحو المغسلة و دموعي تسقط دون شعور دون قدرة على استيعاب الموقف

آ 

آ 

… كأنني في كابوس ؟! تمنيت لو اني مت قبل هذا … أو أنني نمت او انني لم اذهب لتناول الغداء اصلاً …. رجل بعمر ابوك( يبدو) عليه العفاف و العزة من شكله من صوته الخافت من لبسه المرتب و من خجله حين استأذن لتناول باقي الطعام! غادرت أحمل معي ( الف ) سوأل وخيبة لم يستطع عقلي تقبُل الأمر و ان ما حدث واقع وصلنا له فعلاً … أصابني خوفاً وقلق لا أدري كيف اصفه لكم ! في طريقي نحو البيت و إلى الآن لما تفارقني ملامح( الرجل) الذي (سكب) حزن الأرض كله في صدري …. جائع مريض وحده في هذا العمر …. كأن العالم قد قرر التخلي عنه ! تخيلوا كم رجل و أباً و زوجاً يعيشون هذا الحال الذي يدمي الروح والقلب و يسلب الكرا

آ 

! لعنت نفسي و لعنت هذا الوطن و لعنة كل ظالم و فاسد جعلوا اعزاء القوم في ذل و قهر يذبحك من الوريد إلى الوريد … وصلت بيتي خالياً من أي شعور او رغبة او احساس

آ 

آ 

( كتلةُ ) قهرً لا يبتزه وجع و لا آلم ! روادني بيت (حزن) للشاعر الجواهري حين قال : لم يبقى عندي ما يبتزهً (الآلم) حسبي من الموحشات الهمُ و الهرمُ كتب/محمد عادل الاعسم رجل خمسينيعدن مولمطعم

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: بيان هام للشيخ حمد بن غم الحزمي

كريتر سكاي | 2106 قراءة 

الشرعية تكشف من يقف وراء اغتيال القائد في قوات درع الوطن أسامة الردفاني بمنطقة العبر

المشهد اليمني | 1638 قراءة 

تعزيزات عسكرية ضخمة متواصلة لهذه المحافظة تمهيدًا للمعركة الفاصلة !

يمن فويس | 1596 قراءة 

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1250 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 1097 قراءة 

تصعيد عسكري حوثي في اليمن.. مواجهات عنيفة تسفر عن خسائر فادحة للمليشيا

حشد نت | 957 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 856 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 830 قراءة 

لقاء خاص | اليمن بعيون فرنسية.. “كونتا مولر” يروي لـ“برّان برس” كواليس 6 زيارات ميدانية لليمن ويؤكد: “مأرب الأفضل“ (فيديو)

بران برس | 769 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 724 قراءة