الكلمة التي وحدت اليمن.. إتحاد الأدباء والكُتّاب وذاكرة المجد الخالد

اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 452 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكلمة التي وحدت اليمن.. إتحاد الأدباء والكُتّاب وذاكرة المجد الخالد

تقرير/ بشرى العامري :

في البدء كانت الكلمة، وفي كل خطوة نحو النور يكون الحرف الوضاء مفتتح الحكايات، وفي مسارات الوحدة اليمنية الخالدة كانت الخطوة الوحدوية الأولى نابعة من دوحة الكلمة، حيث رسخت أولى مداميك وحدة الوطن من خلال وحدة مبدعيه وأدباءه. فقد شكل إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أول المؤسسات اليمنية التي جسدت واقع الوحدة قولاً وفعلاً بإعلان أدباء اليمن تأسيس اتحادهم في 13 مايو 1971 كأول مؤسسة موحدة يمنيَّاً في عهد التشطير، وأسهم في تأسيسه نُخبة من أدباء وكُتّاب ومثقفي اليمن من مختلف المحافظات ممن كان لهم دوراً واضحاً ومؤثراً في ترسيخ الوعي الوحدوي وتأسيس مؤسسة كان لها صولتها وجولتها في إعادة الإعتبار لثقافة اليمن الواحد خلال التشطير، بل كان لها إسهامها وتأثيرها على صناعة القرار السياسي في الشطرين آنذاك وصولاً إلى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، وعقب تلك المرحلة بقيت هذه المؤسسة تؤدي دوراً لا يمكن التقليل من تأثيره الوطني.

وقد رأس أول هيئة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الشاعر الكبير عبدالله البردوني، وكان معه الأمين العام الشاعر عبدالله فاضل فارع.

ثم عاش الإتحاد فترة ازدهاره مع الأمين العام الراحل عمر الجاوي الذي عُرف بتعزيز حضور الاتحاد عربيا ودوليا.

وتعاقب على رئاسة الاتحاد رموزٌ وطنية شهيرة مثل عبدالله البردوني ويوسف الشحاري ومحمد الربادي وعبدالله البار وأحمد قاسم دماج.

وكانوا كوكبة النضال السياسي في صدارة الإتحاد دوما.

وفي الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومعها الذكرى الخامسة والثلاثون لتحقيق الوحدة اليمنيةالخالدة، هذه الذكرى التي تأتي هي الأخرى في مرحلة هامة،

تؤكد على أهمية دور الكلمة الصادقة في الدفاع عن الوطن وصون وحدته واستقراره، ووقف التشظي المجتمعي وإيقاف خطوات الإنقسام الحاد الذي جاء بسبب بروز مشروع عودة الإمامة البغيضة وخطاب الكراهية والتشظي الذي رفعته جماعات التمرد الحوثية.

هذا الخطاب الحوثي الداعي لتمزيق المجتمع، وخلق العنصرية المميتة.

يجعل تسليط الضوء على دور رواد الكلمة وأرباب القلم من الأدباء والكتاب اليمنيين أمراً ضروريا، لنعيد الدور الملهم لهذه المجموعة التي حافظت على وجدان الناس.

 وكانت أولى فئات الشعب الأبي الذي صنع أهم صور المجد اليماني المتمثل في إعادة الوحدة اليمنية الخالدة في ٢٢ مايو ١٩٩٠.

لنتذكر اليوم أنه سبق إنجاز هذا المجد، نضال شاق وعطاء صادق لكوكبة الإبداع من مفكري وادباء اليمن من كل مدنه المختلفة، حيث صنعوا أول مؤسسة موحدة يمنياً وهي إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في مايو ١٩٧١.

لتبقى الكلمة ودورها الصادق دوماً نبراس الحرية والخلاص لكل أمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1644 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1524 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 1004 قراءة 

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 917 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 863 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 849 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 707 قراءة 

ساعة الصفر تقترب.. تعزيزات عسكرية كبيرة تتدفق منذ أيام إلى هذه المحافظات اليمنية استعدادًا لإنهاء الانقلاب الحوثي

المشهد اليمني | 506 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 468 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 450 قراءة