بين يدي خطاب الدكتور رشاد العليمي !

وطن نيوز             عدد المشاهدات : 241 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بين يدي خطاب الدكتور رشاد  العليمي !

استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول :

يا دكتور رشاد : اليمن الان ليست شمال وجنوب فقط بل جهات اربع  واكبرها مساحة وثروة هي المنطقة الشرقية من اليمن .

يا دكتور رشاد : لماذا تحدثت عن مظاهرة النساء في عدن  وتجاهلت خروج ابناء حضرموت ؟

يا دكتور رشاد : كل ابناء اليمن  عملوا من اجل اعادة تحقيق الوحدة ونادوا بها من بعد ثورة 26 سبتمبر و اعلان الاستقلال حتى تحقيقها  ، عمل من اجلها القاضي عبد الرحمن الارياني ، وسالم ربيع علي ، وابراهيم الحمدي  ، وعبد الفتاح اسماعيل وعلي ناصر محمد ، وعلي عبد الله صالح ، وتوجت تلك الجهود على يدي الزعيمين علي عبد الله صالح رحمه الله وعلي سالم البيض اطال الله في عمره ، وهناك المئات من الجنود المجهولين من المسؤولين في ( الشطرين ) عملوا من اجل ذلك ، فلا تبخسوا  جهود الاخرين ، هذا تاريخ والتاريخ  لا يحتمل الفهلوة والتكتكة !

يا دكتور رشاد : لماذا تصر على ان تجعل من الانتقالي الانفصالي هو المعبر عن ابناء المحافظات الجنوبية  ناهيك عن الشرقية  ، وان كل ما يقوله هو في الواقع يعبر عن مزاج ابناء تلك المحافظات ؟ مع انه لو خرج الواحد من قادتهم للمشي بدون حراسه في شوارع عدن  لتعرض للرجم .فما بالك في المناطق الشرقية

يا دكتور  رشاد: تحدثت في خطابك عن الإقصاء والتهميش  ، فهل تعلم ان ابناء تلك المناطق  اعضاء في المجلس السياسي  ومجلس  الوزراء في صنعاء  فضلا عن المئات من الموظفين في كل الوزارات هناك  من منصب وكيل حتى مدراء عموم ومدراء ادارات ، مدنيين وعسكريين  ، مثلما هو الحال في في مارب والساحل ، ومنهم 70 % من الموظفين في حكومة الشرعية داخل اليمن وخارجها ؟ بينما لا يوجد موظف واحد مدني او عسكري من ابناء المحافظات الشمالية  في تلك المناطق التي يسيطر عليها الانتقالي بالحديد والنار !هل تعلم ذلك  يا دكتور رشاد ؟ فاين الاقصاء والتهميش  ؟ وانت نفسك  مقصي ومهمش في الرياض ولا تسطيع الاقامة في عدن !

يا دكتور رشاد : لم يعد هناك شيء  في الوقت الحاضر   اسمها ( القضية الجنوبية ) بل هناك ( القضية اليمنية ) الذي يجب الحديث عنها ، اما الحديث الان عن القضية الجنوبية   فهو يشبه مثلا الحديث في صنعاء الان عن ( قضية صعدة ) فهل يستقيم ذلك ؟

يا دكتور رشاد :  وزير الخدمة المدنية التابع للانتقالي طبيب العظام  الحقود  على كل ماهو من شمال البلاد او من شرقها ، خرج  رافضاً لجعل يوم 22 مايو عطلة رسمية ، متحديا بذلك القانون والحكومة نفسها التي اعلنت ذلك ، فهل تستطيع محاسبته او على الاقل لومه ؟ انت يا دكتور للاسف المهمش والمقصي  كما قلت لك سابقاً. :

يا دكتور رشاد : لقد كان خطابك مخيبا للامال عند ابناء المحافظات الجنوبية والشرقية  بالذات  والذي يجري حب الوحده في عروقهم ، لقد كانوا في امس الحاجة لمن يسندهم ويرفع من معنوياتهم  ، في وجه ما يلاقوه من مليشيات الانتقالي  والذي ينعم قادته بالخارج  بكل شيء  وتركوهم محرومين من كل شيء ،  كانوا يأملون ذلك منك يا دكتور رشاد ولكنهم وجدوك تربط مصيرهم بالانتقالي  جاعلا منه الناطق باسمهم ..

يا دكتور رشاد : هناك ثوابت عند كل الشعوب لا تحتمل الفهلوة والتكتكة ، ولا تحتمل اللون الرمادي  فهل انت مدرك لذلك ؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1695 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 967 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 814 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 679 قراءة 

شاهد لحظة اغتيال قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العقيد اسامة الردفاني في العبر - [فيديو]

المشهد اليمني | 559 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 485 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 451 قراءة 

المحرّمي يؤكد دعم تحرير البيضاء ويشدد على رفع الجاهزية العسكرية

موقع الأول | 406 قراءة 

الحوثيون يشعلون فتيل مواجهات عنيفة في تعز والقوات الحكومية تحقق انتصار غير مسبوق - [تفاصيل]

المشهد اليمني | 398 قراءة 

الرئاسي اليمني يبحث الاحتياجات والقدرات القتالية لمعركة تحرير البيضاء

بران برس | 364 قراءة