ماذا تعرف عن الجالية اليمنية في شرق إفريقيا.. إليك التفاصيل

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 228 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماذا تعرف عن الجالية اليمنية في شرق إفريقيا.. إليك التفاصيل

منذ مئات السنين، ترك اليمنيون سواحل حضرموت وعدن متجهين نحو سواحل شرق إفريقيا، حيث استقروا وأسسوا حضارة امتزجت بالتجارة والدين والثقافة. في الصومال، كينيا، وتنزانيا، كان اليمنيون من أوائل من نشر الإسلام، وبنوا أسواقًا ومساجد ما زالت شاهدة على وجودهم. لكن هذه الحكاية، التي سُطّرت بمجد وعرق، تواجه اليوم خطر النسيان، في ظل غياب الدعم اليمني، وتحديات قانونية واقتصادية تهدد حاضرهم ومستقبلهم.

اليمنيون في الصومال... "عدن الصغرى" تروي الحكاية

في قلب مقديشو، لا تزال أحياء تُعرف باسم "عدن الصغرى" تحكي قصة اليمنيين الذين استقروا هناك منذ قرون. لم يكتفوا بالتجارة، بل ساهموا في التعليم وبناء المساجد ونشر الصوفية. حتى اليوم، تحفل اللهجة الصومالية بكلمات يمنية الأصل، وتظهر في المأكولات والعادات المحلية. لكن الحرب الأهلية وانهيار الدولة الصومالية أثرت على أوضاعهم بشدة، ومع غياب الدعم الرسمي من اليمن، تراجعت هويتهم وتدهورت أوضاعهم الخدمية.

اليمنيون في كينيا... مومباسا والروابط القديمة

في ميناء مومباسا الكيني، ما زالت بصمات اليمنيين واضحة في الأسواق والأحياء القديمة. من حضرموت جاؤوا، وأسسوا شبكات تجارية امتدت عبر الساحل. بعضهم يواجه اليوم صعوبات قانونية في الحصول على الجنسية الكينية، وتراجعت تجارتهم التقليدية أمام المنافسة الحديثة. دون تمثيل دبلوماسي نشط، بات اليمنيون في كينيا يفتقرون لمن يحمي حقوقهم ويعزز دورهم الاقتصادي.

زنجبار وتنزانيا... حضور يمني في الذاكرة والثقافة

جزيرة زنجبار التنزانية تعد من أبرز محطات الهجرة اليمنية في إفريقيا، حيث أسهم اليمنيون في نشر الإسلام والثقافة، وتركوا بصماتهم في الأطعمة والأزياء والمباني القديمة. حتى المقابر تحكي عن قرون من الوجود اليمني. لكن غياب الدعم الثقافي والتواصل مع اليمن جعل الجالية تعيش عزلة ثقافية، يعاني فيها الجيل الجديد من فقدان الهوية ومن تحديات الفقر وضعف التعليم.

التحديات... ضياع الهوية وغياب الدعم الرسمي

الجاليات اليمنية في شرق إفريقيا تواجه جملة من التحديات: فقدان الهوية لدى الأجيال الجديدة، غياب التمثيل الدبلوماسي، الفقر وضعف الخدمات، وتراجع التأثير التجاري. كما يعاني كثير من اليمنيين هناك من صعوبة إثبات أصولهم، مما يحرمهم من حقوق قانونية أساسية. هذه التحديات تتطلب تحركًا عاجلًا، حيث إن غياب الدعم المستمر يهدد بتلاشي هذا التاريخ العريق.

نحو استعادة الدور اليمني في إفريقيا

لحماية هذه الجاليات، يُقترح تأسيس مراكز ثقافية لتعليم اللغة والتراث اليمني، دعم مشاريع تنموية صغيرة، وتفعيل السفارات اليمنية لحماية الحقوق وتوثيق الأوضاع. كما يجب التنسيق مع منظمات دولية لتوفير الدعم القانوني والإنساني، وضمان حصول اليمنيين على الجنسية في البلدان التي يقيمون فيها. فاستمرار هذه الجاليات يتطلب تحركًا فاعلًا يعيد ربطهم بالوطن الأم ويصون إرثهم التاريخي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 907 قراءة 

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 842 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 652 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 629 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 627 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 626 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 546 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 540 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 521 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 489 قراءة