إضراب المعلمين في تعز: أزمة تعليمية تتفاقم وسط تجاهل حكومي وتصعيد مرتقب

     
إيجاز برس             عدد المشاهدات : 161 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
إضراب المعلمين في تعز: أزمة تعليمية تتفاقم وسط تجاهل حكومي وتصعيد مرتقب

 

للأسبوع السابع على التوالي، عاد آلاف المعلمين في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، إلى شوارع المدينة في مسيرة جماهيرية حاشدة، مؤكدين إصرارهم على مواصلة الإضراب المفتوح حتى تحقيق مطالبهم.

 

شارع جمال عبد الناصر، القلب النابض للمدينة، كان اليوم مسرحًا لغضب المعلمين الذين يطالبون بتحسين الأجور وصرف العلاوات المتأخرة، وسط أزمة اقتصادية خانقة وانهيار لقيمة الريال اليمني.

 

منذ ديسمبر الماضي، والعملية التعليمية في مدارس المدينة وريفها مشلولة بالكامل، مع تعنت الجهات الحكومية في التعاطي مع مطالب المعلمين، الذين يرفعون شعار: “لا تعليم بلا حقوق”.

لكن اللافت في تحرك اليوم، ليس فقط استمرار الإضراب، بل اتساع رقعة الاحتجاجات، بانضمام أعضاء من هيئة التدريس بجامعة تعز، وطلاب، وموظفين حكوميين، في مشهد يعكس تصاعد الاحتقان الشعبي نتيجة تردي الأوضاع المعيشية.

 

معركة الرواتب في زمن الانهيار الاقتصادي

 

يطالب المعلمون بتعديل أجورهم بما يتناسب مع تدهور العملة المحلية، إذ باتت رواتبهم لا تفي بأبسط احتياجاتهم اليومية. كما يطالبون بصرف العلاوات المتأخرة وفق سعر الصرف الحالي، وهيكلة الأجور لمواكبة التضخم، إضافة إلى توفير تأمين صحي يخفف من وطأة الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

 

ورغم أن هذه المطالب تعد حقوقًا أساسية، إلا أن السلطات الحكومية تلتزم الصمت، متذرعة بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد، وهو ما يضع العملية التعليمية أمام خطر حقيقي.

 

تصعيد مرتقب في رمضان.. هل تتحرك الحكومة؟

 

ما يزيد من حدة الأزمة هو إعلان المعلمين عزمهم تصعيد احتجاجاتهم خلال شهر رمضان المقبل، وهو ما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد التعليمي. فالاحتجاجات التي بدأت بمطالب مالية، قد تتطور إلى أزمة اجتماعية وسياسية أوسع، خصوصًا مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه، وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وفي خطوة قد تعكس توجهًا رسميًا لاحتواء الاحتجاجات، أصدرت شرطة تعز تعميمًا يطالب منظمي التظاهرات بالالتزام بقانون تنظيم المسيرات، عبر تقديم طلبات مسبقة تحدد مكان وزمان التحرك والشعارات التي سيتم رفعها. لكن هذا التعميم قد يزيد من التوتر، إذا ما اعتبره المحتجون محاولة لتقييد تحركاتهم بدلاً من الاستجابة لمطالبهم.

 

العملية التعليمية في خطر.. فهل من حلول؟

 

يحذر مراقبون من أن استمرار تعطيل المدارس قد يترك أثرًا طويل الأمد على مستقبل الأجيال القادمة، خصوصًا في ظل عدم وجود أي بوادر لحل الأزمة. فالمعلمون الذين يصرون على حقوقهم يرون أن استمرار التعليم بلا أجور عادلة هو ضرب من العبث، بينما الحكومة التي تماطل في التجاوب مع مطالبهم تخاطر بتدمير ما تبقى من نظام التعليم في البلاد.

 

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تتحرك الحكومة لإنقاذ العملية التعليمية، أم أن تعز ستشهد موجة احتجاجات جديدة قد تمتد إلى قطاعات أخرى، في ظل تآكل قدرة المواطنين على تحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 945 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 844 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 759 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 724 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 645 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 440 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 436 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 423 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 397 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 332 قراءة