مدينة الرعب في قبضة الحوثيين: جرائم قتل وسطو واختفاء أطفال دون رادع

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 226 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مدينة الرعب في قبضة الحوثيين: جرائم قتل وسطو واختفاء أطفال دون رادع

لا يمر يوم إلا ويستيقظ سكان صنعاء على “جريمة جديدة” للحوثيين، حتى غدت مدينة سام بن نوح ساحة لانتهاكات لاحصر لها.

ويقول سكان محليون وحقوقيون إن جرائم القتل، والسطو، ومصادرة الأملاك، وظاهرة اختفاء الأطفال، وتنامي نفوذ القادمين من صعدة إلى صنعاء، باتت تقض مضاجع السكان في العاصمة المستلبة، التي كانت يومًا رمزًا للسلم والتعايش.

ورصد موقع العين الإخبارية، في هذا تقرير حديثه له، بلاغات للأهالي في صنعاء عن جرائم منهجية تكشف حقيقة مزاعم الحوثيين أن المدينة مناطق سيطرتهم غدت واحة للأمن.

قتل وتعذيب

ففي 15 فبراير/شباط الجاري، صُدم سكان صنعاء من جريمة مقتل الشاب أسامة عبده علي الضبيبي، الذي تعرض لوابل من الرصاص على يد عصابة مسلحة في منطقة حي شملان في صنعاء.

وأثارت تلك الواقعة استياءً واسعًا لدى سكان صنعاء الذين تملكهم الخوف، حينما صدموا من واقعة قتل شاب من أبناء المنطقة، فيما عقدت قبيلة بني الضبيبي اجتماعًا موسعًا للضغط على الحوثيين لضبط الجناة، الذين لا يزال بعضهم فارين.

وبحسب مصادر محلية، فإن جرائم القتل في صنعاء باتت تتكرر بشكل مخيف مؤخرًا، لا سيما في أحياء مذبح وشملان التي تتوغل فيها عصابات مسلحة مدعومة من الحوثيين.

ولم تمر أيام على مقتل الضبيبي، حتى أُعلن مقتل الطفل رداد صالح غالب، من أبناء مديرية نهم بمحافظة صنعاء، وذلك تعذيبًا حتى الموت.

ووفقًا لبلاغات حقوقية، فإن الطفل رفض تجنيده قسريًا من قبل مليشيات الحوثي، التي لجأت لاختطافه وتعذيبه حتى الموت بطريقة وحشية هزت الرأي العام.

وأوضحت المصادر أن قياديًا حوثيًا يُدعى علي السقاف، يستخدم أسلوب الترهيب والتخويف للضغط على أسرة الطفل بالتنازل عن القضية، غير أنها رفضت ذلك وتطالب بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في الجريمة.

بقوة السلاح

وفي حي شملان أيضًا، تفاجأت عائلة المواطن صالح محمد السعيدي يوم الأربعاء 12 فبراير/شباط الجاري بتعرض منزلها للسطو من قبل عصابة مسلحة تابعة لمليشيات الحوثي.

وقال أحد أقارب السعيدي إن المليشيات اقتحمت المنزل وقامت بطرد النساء والأطفال إلى الشارع قبل أن تسطو عليه بالقوة، وذلك بسبب مناهضة السعيدي لمشروعهم.

في واقعة ثانية، قال رجل الأعمال اليمني ياسر اللوزي إن قياديًا حوثيًا نافذًا من صعدة قام بالسطو على أرضه في شارع النصر في صنعاء وتحويلها إلى معرض سيارات دون دفع إيجارها.

وفي بلاغ للرأي العام، قال اللوزي إنه قام بتأجير “قطعة الأرض للمدعو حمود جعفر، أحد أبناء صعدة ومن القيادات النافذة، لكنه منذ أكثر من سنتين يرفض دفع الإيجار أو الخروج، بتعنّت وتبجّح”.

وأوضح أنه “عندما وقع الخلاف بينهما، تفاجأ بأن كل الأجهزة الحوثية تحركت لخدمة النافذ القادم من صعدة، بما في ذلك مكتب وزير داخلية المليشيات المدعو يوسف النوعة، وكذا المنطقة الخامسة وأقسام الشرطة المجاورة”.

وأكد اللوزي أن “الأمر لم يعد مفاجئًا، بعد أن سمع شكاوى كثيرة من جهاتٍ وُضعت لحماية المواطن، فتحولت لحماية الشلّة والأصحاب والمصالح”، في إشارة إلى مليشيات الحوثي واستغلالها مؤسسات الدولة.

ولم تكتفي المليشيات بمصادرة أملاك اللوزي، وإنما لجأت إلى تهديد إخوته للادعاء بعدم وجود مشكلة، مشيرًا إلى أن المليشيات ذهبت لتهديده بعد كتابة البلاغ بدلًا من إنصافه واسترداد حقوقه المسلوبة.

في واقعة ثالثة، قالت نقابة الصحفيين اليمنيين إن مليشيات الحوثي تتجه لتشغيل شركة “يمن ديجتال ميديا” وشركة “يمن لايف” التابعتين لطه المعمري، وذلك بعد مصادرتها بالقوة.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء التابعة للحوثيين أصدرت حكمً إعدام رميًا بالرصاص على الصحفي المعمري، وأمرت بمصادرة كافة أمواله. كما قامت بإصدار حكم جديد مطلع الشهر الجاري، يتضمن تهمًا كيدية جديدة وإيعازًا للحوثيين بتشغيل الشركات الخاصة به، ووجهت تهمًا لـ 14 صحفيًا ومصورًا وعاملًا في الشركات خلال الفترة الماضية تمهيدًا لملاحقتهم ومحاكمتهم غيابيًا.

اختفاء أطفال

وتصاعدت ظاهرة اختفاء الأطفال في صنعاء بشكل مقلق، وسط صمت وغياب أي توضيحات من قبل مليشيات الحوثي.

ومؤخرًا، أثار اختفاء الطفل مؤيد الأحلسي الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحرك المليشيات وتعيده في ظروف غامضة دون كشف تفاصيل ما جرى له.

كما أبلغ سكان صنعاء عن اختفاء الطفل عمرو خالد، الذي تعرض للاختطاف من حارة الشعب جوار شركة الفرسان في شارع خولان بمحافظة صنعاء من قبل عصابة مدعومة من الحوثيين.

وسجلت تقارير إعلامية في يناير/ كانون الثاني الماضي 16 حالة اختفاء لأطفال في صنعاء، فيما لم تكلف المليشيات نفسها ولو بتصريح يبدد بعضًا من مخاوف الأسر، التي صارت تتلقى باستمرار أخبار الاختفاء.

تعبئة فكرية

وقالت مصادر حقوقية وإعلامية إن مليشيات الحوثي أطلقت حملة استقطاب وتجنيد شملت عشرات الفتيات من مختلف الأعمار في صنعاء، حيث أخضعتهن لدورات تعبئة فكرية وعسكرية.

ووفقًا للمصادر، فإن المليشيات أخضعت 75 فتاة ضمن مرحلة أولى في مديريات: صنعاء القديمة، والتحرير، والسبعين، لتلقي تدريبات مكثفة على استخدام السلاح وبعض فنون القتال.

وأوضحت أن المشرفات الحوثيات قمن بتحريض المشاركات على اتخاذ جميع ما يلزم من الأدوات والوسائل، من بينها القمع والترهيب واختطاف النساء الرافضات لمشروع المليشيات وفكرها.

صنعاء،ردع،الحوثي

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

وزير النفط اليمني يفاجئ الجميع ويكشف عن “شرط رئيسي وحيد” لعودة صادرات الغاز المسال من بلحاف !

التالي

صحفي يلمح بإنفجار الصراع من جديد باليمن


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت يكشفها صحفي عدني

يمن فويس | 563 قراءة 

بالأسماء .. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة تهريب تديرها الإمارات وعيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 517 قراءة 

من الرياض.. قيادي في الانتقالي يهاجم ”الوحدة“ ويحدد مسارين لاستقرار اليمن

المشهد اليمني | 470 قراءة 

مغترب بمرتبة وزير!!

موقع الأول | 444 قراءة 

قوة جديدة تتسلم زمام التأمين بمطار الريان بعد سنوات من التدريب المكثف... ليست درع الوطن او قوات الطوارئ

المشهد اليمني | 376 قراءة 

الخطوط الجوية اليمنية تزف بشرى سارة بشأن موعد استأنف الرحلات إلى مطار المخا

عدن الحدث | 351 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

الخليج اليوم | 328 قراءة 

شنطة اليمنيين” تسرق الأضواء في أولى رحلات مطار المخا… حقيبة بسيطة تتحول إلى أيقونة سفر!

نيوز لاين | 311 قراءة 

: الطيران الأمريكي يشن غارة في اليمن ويستهدف قيادات

عدن الحدث | 267 قراءة 

صحفي عدني يكشف معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت

نيوز لاين | 248 قراءة