كم مرة عليك الاستحمام أسبوعيًا؟ طبيب يخالف الاعراف بهذه النصيحة !

     
وطن الغد             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كم مرة عليك الاستحمام أسبوعيًا؟ طبيب يخالف الاعراف بهذه النصيحة !

يعتبر الجلد أكبر عضو في أجسامنا، إذ تتراوح مساحته السطحية بين 1.4 و1.9 متر مربع، ويقدّر البعض أنه أكبر بعشر مرات بالحد الأدنى إذا أُخِذت الزوايا والشقوق التي تكوّنها بصيلات الشعر وقنوات العرق بالاعتبار. إنه خط دفاع جسمنا الأول، الذي يضطلع بمهمة (بين مهام أخرى) إبقاء الخارج في الخارج والداخل في الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

ورغب هامبلين باستكشاف هذا المجال.. فتوقف عن الاستحمام بالمعنى التقليدي للكلمة، لمدة خمس سنوات تقريبًا. 

 

خلال هذه المرحلة، وثّق هامبلين في كتابه الصادر العام 2020، بعنوان "نظيف، علم البشرة الجديد"، تجربته، وتتبّع تاريخ النظافة والصحة.

 

ولفت إلى أنه كتب "بدقّة (في الكتاب) أنني توقفت عن الاستحمام منذ خمس سنوات"، موضحًا أنّ تلك السنوات كانت مخصّصة للتجربة والخطأ. جرّبت خلالها جميع أنواع المنتجات المختلفة. كان هذا مسارًا من التجارب لجميع أنواع الأنظمة المختلفة. لذا، لم أقضِ خمس سنوات كاملة من دون استحمام، لا. لكن الناس أرادوا حقًا سماع ذلك".

 

وأشار إلى أنه "كان بالتأكيد يستحمّ بالحد الأدنى لفترة طويلة جدًا". كما أنه واجه "وصمة" المجتمع. 

 

أوضح إنّ الصابون يعتبر أداة قيّمة، خصوصًا للمساعدة على تفتيت المواد اللزجة والزيتية. مشيرًا إلى أنه "في العادة، تكون القوة الميكانيكية هي التي تقوم بمعظم عملية الغسيل. فعندما تفرك يديك تحت الماء، تُزيل الكثير من ذلك" (لا يشمل ذلك عمال الأغذية أو الجراحين الذين يحاولون التعقيم لإجراء الجراحة).

 

ولفت هامبلين إلى أنه استوحى فكرة كتابه جزئيًا من اتجاه صحي جديد إلى حد ما حينها، "لدى الناس فجأة بتناول البروبيوتيك، وسعوا للحصول على نباتات معوية مثالية. واستنتجت أن الأمر عينه يسري على صحة الجلد لأن لديك تريليونات من الميكروبات في كل مكان. ميكروبيوم الجلد أصغر من ميكروبيوم الأمعاء، لكن المبدأ مشابه".

 

وميكروبيوم الجلد وفير ومتنوع، إسوة بأمعائنا. ويعمل كوسيط، فيتفاعل مع كل من العالم الداخلي لجسمنا والعالم الخارجي. تؤثر نتائج هذه التفاعلات على صحتنا الفردية بطرق بدأنا للتو بفهمها. يمكن أن يؤدي غسله باستمرار إلى حدوث مشاكل.

 

وأوضح السبب بأنّ "هناك تناغم بين الزيوت والمواد الكيميائية التي تفرزها بشرتك بشكل طبيعي وميكروبيوم الجلد الذي يعيش على هذا الجلد. ومن خلال الاستحمام بالماء واستخدام الصابون تُعطّل الميكروبيوم مؤقتًا، والتربة التي تعيش عليها هذه الميكروبات، عبر تجفيف بشرتك وإزالة جميع الزيوت".

 

وعلّق بأنّ هذا ليس سيئًا بالضرورة، "لكنه يغيّر الديناميكية. وإذا كنت عرضة لسلسلة من الالتهابات مثل الإكزيما أو حب الشباب، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم (هذه المشكلة)". وشبّه ذلك بقطع الغابات، وهو ما لا يكون دوماً مفيداً للأرض.

 

أراد هامبلين إخبار الناس المهتمة بتغذية ميكروبيوم جلدي طبيعي أكثر (وصحي أكثر ربما) بتغيير عادات الاستحمام، وليس إطلاعهم على نوع نظام العناية الشخصية الذي يجب عليهم اتباعه، لذا شاركهم خمسة أمور هي:  

 

الاستحمام ليس مثل النظافة

قال هامبلين إنّ النظافة تمنع انتقال الأمراض المعدية، في حين أن التنظيف الشامل أكثر شخصية وطقوسي.

 

ورأى هامبلين أن النظافة تتمثل بـ"غسل يديك بعد استخدام الحمام حتى لا تنشر أي نوع من السوائل الجسدية، لا تعطس في يدك ثم تصافح شخصًا ما، الأساسيات التي يجب أن تفعلها تحديدًا حتى لا نقل العدوى للآخرين".

 

وتابع: "النظافة هي فئة أوسع بكثير من الشعور بالانتعاش والتجدد. ومن المؤكد أنها ليست تجميلية بحتة: هناك مكونات نفسية لها".

 

ولفت إلى أن الاستحمام بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين يوميًا "خيار تجميلي وترفيهي بحت"، وليس ضروريًا لصحتك.

 

ما هو الاستحمام المناسب؟

بالنسبة لبعض الناس، الغسيل كافٍ، فيما يميل آخرون إلى تجربة الاستحمام الكامل. وهناك فئة كاملة بين هذين الخيارين.

 

قال هامبلين: "بالنسبة لبعض الناس، من المهم أن يشعروا بأنهم استيقظوا وبدأوا يومهم مع شعور بالانتعاش، وهذا نوع من الطقوس".

 

سيقول أشخاص آخرون،" لا، تحتاج حقًا إلى غسل شعرك وتكرار الروتين بالكامل".

 

وصحيح أنّ من يستحمّون في 30 ثانية لا يحظون بتجربة شخص يستغرق 15 دقيقة، فإن الاختيار شخصي للغاية.

 

لكن ما الذي أثّر على هذه التغييرات؟

 

التسويق يؤثّر على إدراكنا

بعد تعلّم الأساسيات وترك أجهزتنا الخاصة، فإن ما نقرأه ونراه في وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، وما نواجهه في المجتمع، يؤثر على أفكارنا حول ما هو مقبول جماعيًا. ولفت إلى "أنّك مغمور بمجموعة من منتجات التسويق/ بعضها تستوعبه، وبعضها لا، على أنه ضروري وجيد، أو مثير للاشمئزاز إذا لم تفعله".

 

منتجات متشابهة إلى حد كبير

يرى هامبلين إنّ ما تختار وضعه على شعرك وجسمك تفضيل شخصي، ويعود الأمر إلى الجماليات: ما تجده مناسبًا لك، وما تعنيك رائحته.

 

وأضاف: "لن أفعل أشياء بناءً على ادعاءات طبية مكتوبة على العبوات"، متطرقًا إلى أنك إذا "كنت لا تهتم بشكل خاص بالزجاجات أو الرائحة اللطيفة، وتشعر أن بشرتك تبدو أفضل بغض النظر عما تستخدمه، فاختر الأرخص لأنه من الناحية الكيميائية لا يوجد فرق كبير".

 

الجائحة تسبّبت بتراجع الاهتمام بالميكروبيوم

مع بدء جائحة "كوفيد-19" في العام 2020، اتبعنا الإرشادات لقتل جميع الجراثيم.

 

وقال: "كان هناك توقف حقيقي باهتمام الناس في ميكروبيوم الجلد، وفي الصناعة، وفي العلم"، مشيرًا إلى أن ذلك كان جيدًا وضروريًا أثناء الطوارئ.

 

لكن، برأيه "حان الوقت للعودة إلى حيث كنا قبل الجائحة". لقد رأيت حتى بعض التسويق حول الميكروبات الصحية على الجلد في المنتجات، وأصبح الناس أكثر انفتاحًا على ذلك كفكرة 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 628 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 608 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 570 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 478 قراءة 

قرار جمهوري يفاجئ الجميع (وثيقة)

العربي نيوز | 460 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 444 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 356 قراءة 

انكشاف تفاصيل مقتل نجل القذافي

العربي نيوز | 350 قراءة 

رئيس تحرير صحيفة عدنية يعلن تبرئه من الانتقالي المنحل

يمن فويس | 327 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 321 قراءة