وسط تحولات كبرى.. مهمة صعبة أمام بغداد لحل فصائل مسلحة

شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 173 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
وسط تحولات كبرى.. مهمة صعبة أمام بغداد لحل فصائل مسلحة

مشاهدات

وسط تحولات مزلزلة في الشرق الأوسط شملت إضعاف قوة جماعات وفصائل مسلحة متحالفة مع إيران سواء في غزة أو لبنان وإطاحة قوات المعارضة السورية بالرئيس السابق بشار الأسد، تحاول بغداد تنفيذ مهمة صعبة، محفوفة بالمخاطر.

إذ تسعى الحكومة إلى إقناع العديد من الفصائل المسلحة التي خاضت قتالا في السابق ضد القوات الأميركية وأطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، مساندة لحركة حماس في غزة، بالتخلي عن سلاحها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية.

لاسيما بعدما تعهدت الإدارة الأميركية المقبلة التي سيتزعمها الرئيس المنتخب دونالد ترامب بتعزيز الضغوط على طهران التي طالما دعمت عددا من الأحزاب السياسية ومجموعة من الفصائل المسلحة في العراق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

فيما يشعر بعض المسؤولون في بغداد بالقلق من احتمال أن يكون الدور آت على العراق في تغيير الوضع القائم.

التخلي عن السلاح

وفي السياق، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن بغداد تحاول إقناع الفصائل بالتخلي عن السلاح.

إلا أنه قلل من أهمية المخاوف بشأن أن يكون دور العراق قد أتى لجهة ضرب تلك الفصائل من قبل إسرائيل أو أميركا. وقال "لا نعتقد أن العراق هو الدولة التالية".

موضوع مستحيل

لكنه أوضح أن الحكومة تجري محادثات للسيطرة على هذه الجماعات مع الاستمرار في الحفاظ على التوازن بين علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران. وقال "منذ عامين أو ثلاثة أعوام كان من المستحيل مناقشة هذا الموضوع في مجتمعنا".

غير أنه شدد على أن هذا الأمر لم يعد مقبولاً في الوقت الحالي، في إشارة إلى وجود مجموعات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة.

كما أضاف قائلا "بدأ كثيرون من الزعماء السياسيين وأحزاب سياسية كثيرة في إثارة النقاش، وآمل أن نتمكن من إقناع زعماء هذه الجماعات بالتخلي عن أسلحتهم، ثم أن يكونوا جزءا من القوات المسلحة تحت مسؤولية الحكومة".

وتعرضت قدرة العراق على تحقيق التوازن لاختبار بعد هجمات شنتها جماعات مسلحة عراقية مدعومة من إيران على إسرائيل وعلى القوات الأميركية في البلاد.

فيما أكدت هذه الجماعات أنها فعلت ذلك تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة.

ضربات مؤلمة لحزب الله

إلا أن تلك الهجمات سرعان ما هدئت لاحقا لاسيما بعد الضربات القاصمة التي تلقاها حزب الله في لبنان في سبتمبر الماضي (2024)

بينما منح إعلان وقف إطلاق النار في غزة الحكومة العراقية فرصة لالتقاط الأنفاس على الرغم من شيوع حالة عدم اليقين عن كيفية تعامل البلاد مع الأوضاع بعد تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.

لاسيما أنه خلال فترة رئاسة ترامب السابقة، توترت العلاقات بعدما أمر باغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، في بغداد عام 2020، ما أدى إلى هجوم صاروخي باليستي إيراني على قاعدة عراقية بها قوات أميركية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1380 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1129 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1062 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 927 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 890 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 887 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 664 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 644 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 643 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 638 قراءة