تحليل هام يكشف مكاسب روSيا و إيـ. ران مقابل يرفع يدها عن حكم الاسد لـ سوريا

صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 194 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحليل هام يكشف مكاسب روSيا و إيـ. ران مقابل يرفع يدها عن حكم الاسد لـ سوريا

في البداية إندلعت الثورة السورية في مارس 2011 وكان التدخل الروسي في سوريا على إثرها في سبتمبر 2015، أي أكثر من 9 سنوات قضاها الجيش الروسي يُقاتل، في سوريا لحماية بشار الأسد ونظامه حتى تاريخ سقوطه في ديسمبر 2024.

أنفقت موسكو طوال تلك السنوات عشرات المليارات من الدولارات في سوريا، بالإضافة إلى خسارة روسيا للعشرات من رجالها وجنودها الذين قُتلوا على الأراضي السورية، بالإضافة إلى مقتل السفير الروسي في تركيا 2016 في أنقرة إثر التدخّل في سوريا.

بالإضافة إلى الخسائر الإقتصادية التي تلقتها روسيا من علاقاتها التي ساءت بشكل كبير مع عدد من الدول العربية والأجنبية، كل هذه الخسائر التي تلقتها روسيا طوال تلك السنوات بسبب التدخّل في سوريا، تشير إلى أنه من الطبيعي أن فلاديمير بوتين لن يرفع يده عن حُكم بشار، الأسد لسوريا دون الحصول على مقابل يُعوض فيه من تلك الخسائر ويُخفف منها.

وبالتأكيد الكثير يتحدث أن المقابل الذي حصل عليه بوتين سيكون في الملف الأوكراني، وهذا صحيح لكن بالإضافة إلى ذلك، هناك دعم مالي ووعود إقتصادية تكفّلت بها بعض الدول على رأسها دول خليجية، يتم تقديمها إلى روسيا، مع بداية حلحلت الملف الأوكراني ونهاية الأزمة في أوكرانيا، بضمان من الولايات المتحدة، وفي الغالب لن يتم تفعيل كل ذلك قبل وصول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير القادم.

#مكاسب_إيران

أما فيما يتعلّق بالحديث عن المقابل الذي حصلت عليه إيران لرفع يدها عن حُكم، بشار الأسد لسوريا، في البداية بعد إندلاع الثورة السورية في مارس 2011 قامت إيران خلال العام نفسه وبشكل غير رسمي بالتدخّل في سوريا، أي أكثر من 12 عاماً قضاها النظام الإيراني في القتال على الأراضي السورية، أنفقت طهران طوال تلك السنوات مئات المليارات من الدولارات في سوريا.

بالإضافة إلى خسارة المئات من جنودها والعشرات من كبار القادة والجنرالات في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، بالإضافة إلى الخسائر الكبرى التي تلقّاها النظام الإيراني على المستوى الداخلي والتي تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات، وذلك من خلال التعامل الدولي مع طهران الذي ساء، ع بشكل أكبر على إثر التدخل في سوريا والعقوبات القاسية التي فُرضت على إيران، والتي إنعكست بشكل مباشر في التدهور الإقتصادي والتدنّي المعيشي وإرتفاع نسبة الفقر داخل المجتمع الإيراني.

مما تسببت في خروج العديد من المظاهرات والإحتجاجات ضد النظام في المدن الإيرانية، ورغم كل هذه الخسائر التي تلقّتها طهران طوال تلك السنوات على إثر التدخّل في سوريا والتي بالتأكيد أضعاف تلك التي تلقّتها موسكو، إلا أنها وضعت النظام الإيراني في موقف ضعف، موقف هو صنعه لنفسه بالممارسة السياسية الخاطئة.

عكس ماحدث مع النظام الروسي، حيث جعل الدول المهتمة بالشأن والملف السوري تحسب حساب المقابل الذي سيُقدّم من موسكو للمجتمع الدولي ودول المنطقة لرفع يديها عن حُكم بشار الأسد لسوريا، وكان لذلك الموقف التي وضع نظام طهران نفسه فيه عدة أسباب، أبرزها النهج الإيديولوجي الذي تمارسة طهران في سياستها الخارجية في المنطقة وتدخلها في عدة دول عربية غير سوريا مثل العراق ولبنان واليمن.

في حين أكتفى نظام طهران بالمقابل الذي حصل عليه لرفع يديه عن بشار الأسد، وهو ضمان العودة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي وملف الصواريخ الباليستية والتدخلات الخارجية ورفع العقوبات، وبلا شك سيحدث ذلك بعد وصول دونالد ترامب للبيت الأبيض.

وهذا قد لا يُعتبر مُقابل حصلت عليه طهران بالمعنى الحقيقي، حيث سبق وصرّح مسعد بولس مستشار ترامب الجديد لشؤون الشرق الأوسط بقوله : أن دونالد ترامب مستعد لمفاوضات جادة مع النظام في طهران بشأن الملف النووي وبرنامج إيران الصاروخي وكذلك أنشطة الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة، وأنه على إستعداد لتوقيع إتفاق بين الطرفين حول ذلك.

وبالحديث عن هذه الخسائر الإيرانية في سوريا بشكل خاص سبق وأن تحدّث حشمت الله فلاحتبيشه رئيس جهاز الأمن القومي ولجنة السياسة الخارجية في البرلمان الإيراني سابقاً : بأن إيران أنفقت مابين 20 - 30 مليار دولار في سوريا، منذ إندلاع الثورة السورية وتدخلها 2011.

وعلى النظام السوري دفع التعويضات لإيران، كما سبق وتحدثت وسائل إعلام إيرانية أنه تم توقيع إتفاقية بين إيران وسوريا خلال حكم بشار الأسد، يتضمن البند الثاني فيها إستعداد سوريا بإعادة الأموال التي أنفقها النظام الإيراني في سوريا.

وهنا نسأل اليس من حق السوريين مطالبة إيران بدفع تعويضات مقابل آلآف الضحايا الذين سقطوا على أيدي الإيرانيين ومليشياتهم في سوريا طوال سنوات؟ ومئات الجرائم التي إرتكبوها بحق الشعب السوري؟ وتدمير القرى والمدن؟

في النهاية بالمقارنة بين ما حصل عليه بوتين وما حصل عليه خامنئي مقابل رفع يديهما عن حُكم بشار الأسد لسوريا وسقوطه، فكأننا نتحدث عن الحصول على جَبل مقابل الفوز بحبة رُمان، وقد لا يجدها.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1786 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 876 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 754 قراءة 

شاهد لحظة اغتيال قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العقيد اسامة الردفاني في العبر - [فيديو]

المشهد اليمني | 641 قراءة 

الحوثيون يشعلون فتيل مواجهات عنيفة في تعز والقوات الحكومية تحقق انتصار غير مسبوق - [تفاصيل]

المشهد اليمني | 614 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 537 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 465 قراءة 

ضربات جوية تثير هلع الحوثيين في صنعاء.. نشر دفاعات جوية وإخفاء الصواريخ داخل الأنفاق

المشهد اليمني | 456 قراءة 

الرئاسي اليمني يبحث الاحتياجات والقدرات القتالية لمعركة تحرير البيضاء

بران برس | 396 قراءة 

مفاجأة أمنية غير مسبوقة.. 50 ألف ريال سعودي لكل مواطن يدلي بهذه المعلومات

المشهد اليمني | 328 قراءة