الكشف عن منتج يمني يتفوق على الخمور و سحر الأمريكيين في مدينة نيويورك.. (صور)

جاري تجهيز عرض الخبر من المصدر...
الكشف عن منتج يمني يتفوق على الخمور و سحر الأمريكيين في مدينة نيويورك.. (صور)

ولفت التقرير إلى مقهى “قهوة هاوس” الذي يعج يوميا بحشود من المسلمين وغير المسلمين، والمتحدثين باللغة العربية وغيرها من اللغات، أسر الشباب الأمريكيين بأجواء الأصالة والتراث والثقافات الشرقية المختلفة، ورائحة “الهيل” الغنية والموسيقى العربية الأخاذة.

ومقهى “قهوة هاوس” هو مجرد واحد من سلسلة من سلاسل القهوة اليمنية التي نشأت في منطقة ديترويت التي يسكنها العرب والتي تنتشر بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتتمركز غالبا في الأماكن التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من سكان الشرق الأوسط.

ووفق “سي إن إن” فإن التوسع السريع لهذه المقاهي يشير إلى أن ثمة طلب من الشباب الأمريكيين الذين يبحثون عن “مساحة ثالثة” يمكنهم التسكع فيها دون الاضطرار لتناول الخمور أو الصراخ بسبب الموسيقى الصاخبة الموجود في البارات المنافسة.

و”المساحة الثالثة” هي مصطلح صاغه راي أولدنبورغ عالم الاجتماع الحضري الأمريكي في أوائل التسعينيات، في ظل زيادة ساعات العمل وعزلة المجتمعات، ويشير إلى مكان عام مألوف حيث يمكن للناس التواصل بانتظام مع أشخاص معروفين وغير معروفين، حول اهتمام أو نشاط مشترك.

وحسب التقرير، فقدت مراكز التسوق، مثل العديد من الخيارات الأخرى، جاذبيتها لدى الشباب باعتبارها “مساحة ثالثة جيدة”.

كذلك، أصبحت سلاسل مثل ستاربكس أشبه بمنافذ الوجبات الجاهزة بالنسبة لهؤلاء الشباب.

ولفت التقرير إلى الشباب يبحثون حاليا عن أنماط الحياة الخالية من الكحول، وهو نمط يتنامى حتى بين أولئك الذين لا ينتمون إلى الديانة الإسلامية، ولكنهم من ممارسي الدين.

لذا فإن العديد من الشباب في المناطق الحضرية، وخاصة أولئك من مجتمعات المهاجرين الذين يبحثون عن وسيلة للتواصل مع ثقافاتهم، يعد هذا خيارًا رائعًا.

وأوضحت “سي إن إن” أن المقاهي اليمنية ازدهرت لأنها تبنت تصميمات عصرية وجمعت بين الرصانة وبث شعور بالروابط الاجتماعية.

 

تاريخ البن والمقاهي اليمنية في أمريكا:

في الشرق الأوسط، لا تعَد القهوة مشروبًا يتم تناوله في الصباح، بل هي طقس اجتماعي. وفي حين نشأت حبوب البن في إثيوبيا، ظهر أقدم دليل على زراعتها في اليمن من خلال التجارة عبر البحر الأحمر.

وقد استمرت هذه الممارسة استمرت حتى أوائل القرن العشرين وفي جميع أنحاء العالم، عندما جاءت الموجة الأولى من المهاجرين من الشرق الأوسط إلى ديترويت للعمل في صناعة السيارات أو أحواض الشحن.

وكان معظم المهاجرين من الرجال الذين هاجروا بمفردهم، لذا كانت المقاهي واحدة من أولى المؤسسات التي أنشأوها حيث كانوا يجتمعون للتواصل الاجتماعي وتبادل الأخبار حول وطنهم، وحتى كتابة الرسائل إلى الوطن.

وقد تم إنشاء العديد من المساجد البسيطة في المنطقة اعتمادا على أجزاء من تلك المقاهي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكا تطالب دول الخليج دفع (300) مليار دولار لبناء إيران.. أول رد سعودي

موقع الأول | 237 قراءة 

مقتل فنان على يد شخص مخمور

كريتر سكاي | 182 قراءة 

سجال سعودي محتدم حول الملف اليمني… تحذيرات من انقلاب مرتقب ودعوات لإعادة تشكيل المشهد السياسي

نيوز لاين | 172 قراءة 

بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات مايو لهذه الجهات الحكومية والعسكرية

الوطن العدنية | 131 قراءة 

توجيهات بمنع سفر المسؤولين

كريتر سكاي | 130 قراءة 

طارق عفاش امام القضاء !

العربي نيوز | 128 قراءة 

انتشار واسع لصورة القعقاع مع هذا الشخص.. ومتابعون يتساءلون عن القصة

نيوز لاين | 127 قراءة 

بعد نفي صلة المتهم بحراسة المحافظ.. تطورات جديدة في جريمة مقتل طبيب سوري وزوجته بعدن

موقع الأول | 124 قراءة 

عاجل : انقطاع طريق رئيسي يربط الشمال بالجنوب

كريتر سكاي | 123 قراءة 

الشيخ عبدالرحمن مكرم يعود إلى صنعاء بعد شهرين من لقائه طارق صالح

تهامة برس | 117 قراءة