قناع التدين ,, وتقييم الذات من الداخل.

العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 203 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قناع التدين ,, وتقييم الذات من الداخل.

.

كتب / نجيب الداعري

الحياة قصيرة ,لا تستحق ان يقسو احدنا على الاخر اكثر من اللازم,, فقد كثرت فيها المصائب والمشاكل والويلات والنكبات الدنيوية وظهر فيها عدة نفر من عامة الناس لمع نجمهم وصاروا يعدون انفسهم من الهامات التي يقتدى بها, بل والادهى من ذلك ظهرت ملامح لأشباه الرجال يدّعون بانهم ملتزمون بما شرعه الدين من الخلق والالتزام,, متخذين من اللحى المرسومه على واجهتهم الأمامية سلم وطريق للوصول لغايات شخصية رسمتها لهم مخيلتهم وبنات افكارهم المعتوهه, فليس كل ملتحيا متدينا,, ولاجل ان تكون حجة المتدين حقا وليس الذين يلبسون قناع التدين وما اكثرهم يجب يقيم الانسان نفسه دينيا ويتمسك بالخلق الرفيع لا ان يكون مداهنا , فالمتدين الصالح لديه ايمان بوجود خالق للكون، وإله لابد من عبادته ويجعله مرجع له في حياته وملتزم بتعاليم الخالق في المعتقدات والعبادات والمعاملات والأخلاق والعلاقات، ويجنب نفسه الأشياء والأمور التي نهى عنها الخالق وحرم فعلها،

وأن يكون لديه وازع ديني قوي في الصبر والتحمل على المصائب والمشاكل لأيمانه المطلق بالحصول على الأجر والثواب من الله تعالى،

فهل انا وانت من اؤلئك المتدينون حقا

فقبل الخوض في غمار التدين يجب ان يعلم المتابع بان( كلماتنا ليست عامة بل مضمونها يشمل من جعل من لحيته وسيلة يرتزق منها وجعل الدين اداة لتحقيق رغباته الدنيوية والذي تراه ملتزم بإداء امور دينه امام الخلق ليقال عنه كذا وكذا ويحصل على المديح , ويجهل يقينا بان الدين هو المعاملة, فترى ذلك بام عينيك وان تشاهد ذلك المتصنع بتعامله مع مجتمعه وعند ابسط موقف او تختلف معه بالراي او تكون لك سمعه طيبة افضل منه, فقد ترى العجاب, فتشاهده

يضرب بتعاليم الدين الحنيف الذي كانت بالنسبة له وسيلة دنيوية لا اكثر عرض الحائط وتبدأ الصفات المسيطرة عليه والتطبع الذي طغى على كل طباعه من الحقد والحسد والبغض والكراهيه في الظهور شيئا فشيئا, وتناسى بانه كان مثلا وقدوة حسنه يقتدى بها يوما ما في كل الامور الدينية والدنيوية,,

نصيحتنا لمن هم على شاكله هؤلاء ممن اتخذوا من الدين واللحيه زيفا وكذبا لتحقيق اهداف شخصية ,ليسمو نجمهم ويعلوا شأنهم في محيطهم المجتمعي, اعلموا ان حبل الكذب قصير, والله يمهل ولا يهمل ويعلم بصغائر الامور وما تخفي الصدور, فاياكم والتصنع باسم التدين , وتعلموا ان تظهروا محبتكم الصادقة لمن تحبون وعبروا لهم عن مدى حبكم واحترامكم لهم, ولا تنسوا بان ديننا الحنيف لم يغرس فينا صفات الحسد والحقد وتتبع العثرات والبغض وغيرها من الصفات الذميمة, فقد ياتي يوما وترحل انت او سيرحل من حقدت عليه, فاحذروا ان تجرحوا ثم تقوموا بخياطة الجراح قبل تنظيفها من الداخل, فالدين هو المعاملة ويقتضي ان تناقش وتبرر وتشرح وتعترف وتتنازل لاجل ان لا تخسر من تحب , فالحياة قصيرة جدا ولا تستحق ان تعامل الاخرين بكبرياء.

يجب ان يعلم ذلك المتصنع للدين, بإن غدا سيكون مجرد ذكرى فقط, والموت اذا جاء لا يستأذن احد ,و كلنا راحلون , ولكن السعيد من يرحل وهو راضا عن تصرفاته, يرحل وقد جعل له ذكرى طيبه, وتعامله كان خالصا لوجه ربه الكريم,,

فــ سامح من اساء اليك, واياك النظر في امور لا تعنيك فالله تعالى فانت محاسب على عملك فقط قال تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينة)…

والله من وراء القصد..

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1687 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 965 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 806 قراءة 

نداء عاجل لأبناء مديرية حبيش: ضمانات أمان لمن يسلم سلاحه وتحذير من مواجهة الجيش الوطني

المشهد اليمني | 668 قراءة 

شاهد لحظة اغتيال قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العقيد اسامة الردفاني في العبر - [فيديو]

المشهد اليمني | 552 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 481 قراءة 

ألوية العمالقة الجنوبية تحسم الجدل بشأن مشاركتها في المعركة ضد الحوثي

سما عدن | 451 قراءة 

المحرّمي يؤكد دعم تحرير البيضاء ويشدد على رفع الجاهزية العسكرية

موقع الأول | 406 قراءة 

الرئاسي اليمني يبحث الاحتياجات والقدرات القتالية لمعركة تحرير البيضاء

بران برس | 360 قراءة 

الحوثيون يشعلون فتيل مواجهات عنيفة في تعز والقوات الحكومية تحقق انتصار غير مسبوق - [تفاصيل]

المشهد اليمني | 352 قراءة