معاناة متواصلة لمرضى زراعة الكلى والكبد في عدن يناشدون وضع حلول عاجلة لصرف أدويتهم
تتفاقم المعاناة الإنسانية لمرضى زراعة الكلى والكبد القادمين من المحافظات والمناطق المحررة إلى العاصمة عدن جراء استمرار الاشتراطات البيروقراطية الصارمة المفروضة من قِبل الجهات المختصة والتي تضاعف من أعبائهم الصحية والمادية
وأفاد عدد من المرضى وممثلوهم أن مكتب الصحة والمختبرات المركزية يشترطون الحضور الشخصي للمريض بمعيّة بطاقته الشخصية لاستلام حصته المقررة من الأدوية المنقذة للحياة متجاهلين الظروف الصحية الحرجة للمرضى ومشقة وعناء السفر الطويل وتراكم الديون الباهظة عليهم نتيجة التنقل المستمر .
وأوضح المتضررون أن هذه الإجراءات تتعارض مع أبسط معايير الرعاية الإنسانية فكثير من المرضى يعانون من وضع صحي وهن لا يسمح لهم بتحمل مشاق السفر الدوري شهرياً فضلاً عن العجز المالي الحاد الذي يواجهونه لتغطية تكاليف النقل والإقامة في عدن في ظل انقطاع الدعم وتدهور الأوضاع المعيشية.
وطالب المرضى وناشطون حقوقيون وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح والسلطات المحلية في عدن الاستاذ عبدالرحمن شيخ بالتدخل العاجل لرفع هذه المعاناة وتسهيل آلية صرف الأدوية عبر اعتماد وكلاء رسميين أو تقارير طبية معتمدة تضمن وصول الدواء لمستحقيه دون إجبارهم على تكبد مخاطر السفر وتكاليفه الباهظة حفاظاً على أرواح هذه الفئة التي تعتمد كلياً على استمرار تلقي العلاج بانتظام.
واعلن زارعي الكلى والكبد في المناطق المحررة عن تنظيم وقفة احتجاجية خلال الاسبوع القادم بعد الإجراءات التعسفية ضد مرضى زراعة الكلى والكبد في المناطق المحررة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
