رابطة أمهات المختطفين: 221 مخفياً قسراً لدى مليشيات الحوثي وفي عدن
محلية | 26 أغسطس, 2026 - 8:28 م
عدن: يمن شباب نت
أمهات المختطفين
جددت رابطة أمهات المختطفين مطالبتها بالكشف عن مصير 221 شخصًا لا يزالون رهن الاختفاء القسري في اليمن، بينهم 143 لدى مليشيات الحوثي و78 في مدينة عدن، داعيةً إلى إنهاء سنوات من الغموض التي تعيشها أسرهم، وضمان حقها في معرفة مصير ذويها وأماكن وجودهم.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها الرابطة، اليوم الأربعاء، أمام مقر اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بمدينة عدن، تزامنًا مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، للمطالبة بتحرك أكثر فاعلية في هذا الملف والكشف عن أوضاع المخفيين ومواقع احتجازهم.
وخلال الوقفة، عقدت قيادة الرابطة لقاءً مع عضوي اللجنة الوطنية، القاضي الدكتور محمد طليان والقاضي ناصر العوذلي، جرى خلاله بحث أوضاع المخفيين قسرًا والتداعيات الإنسانية والنفسية التي تواجهها أسرهم جراء انقطاع المعلومات عن مصير أبنائها منذ سنوات.
وطالبت الرابطة اللجنة الوطنية بتكثيف جهودها في متابعة قضايا الاختفاء القسري، والتحقق من أماكن وجود المخفيين وأوضاعهم، والعمل على ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، إلى جانب تمكين أسرهم من معرفة الحقيقة والتواصل مع ذويهم.
من جانبهما، أكد عضوا اللجنة أن قضية المخفيين قسرًا تمثل إحدى القضايا ذات الأولوية في عمل اللجنة، مشيرين إلى استمرار جهودها في متابعة هذا الملف ضمن الإمكانات المتاحة.
وبحسب رابطة أمهات المختطفين، فإن 143 شخصًا ما يزالون مخفيين قسرًا لدى جماعة الحوثي، فيما يوجد 78 آخرون ضمن حالات الاختفاء القسري في عدن، وسط حرمانهم من التواصل مع أسرهم ومن الضمانات والحماية القانونية.
ودعت الرابطة إلى الكشف الفوري عن أماكن جميع المخفيين، والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم، والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في وقائع الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما ناشدت المنظمات الحقوقية والجهات الدولية المختصة مواصلة الضغط من أجل إنهاء حالات الاختفاء القسري في اليمن، وتمكين الجهات الحقوقية والدولية من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق بصورة مستقلة من أوضاع المخفيين والمحتجزين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
