الحوثيون يحتجزون لقاحات الأطفال ويضعون شروطًا سياسية للإفراج عنها
أقدمت مليشيا الحوثي على سحب كميات من لقاحات الأطفال من عدد من المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في مناطق سيطرتها، ونقلها إلى مخازن تابعة لها، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة تهدد حياة ملايين الأطفال.
وقالت مصادر طبية إن المليشيا أفرغت مستشفى «7 يوليو»، الذي أُعيدت تسميته بـ«مستشفى الملصي»، ومركز «الزهراوي» الطبي من مخزون اللقاحات المتبقي، واحتجزته في مواقع تخزين خاصة بها.
وأضافت المصادر أن الحوثيين يعرقلون دخول شحنات جديدة من اللقاحات المجانية إلى اليمن، مشترطين الحصول على نسبة من التمويلات الدولية المخصصة للبرامج الإنسانية مقابل السماح بإدخالها وتوزيعها.
وبحسب المصادر، تضمنت الشروط الحوثية فتح مطار صنعاء أمام الرحلات القادمة من دول عدة، بينها إيران والعراق، وتسليم الجماعة خمس طائرات ركاب تعويضًا عن الطائرات التي دمرتها الغارات الإسرائيلية في المطار.
واستنكر موظفون في منظمات دولية عاملة باليمن استخدام لقاحات الأطفال وسيلةً للابتزاز والمساومة السياسية، محذرين من أن تعطيل برامج التحصين قد يؤدي إلى عودة انتشار أمراض خطيرة يمكن الوقاية منها.
وأبدت المصادر مخاوفها من إعادة توزيع اللقاحات المحتجزة بصورة انتقائية على الموالين للمليشيا، وحرمان بقية الأطفال من التطعيمات الأساسية في مواعيدها.
وتأتي هذه التطورات في ظل انهيار متواصل للقطاع الصحي بمناطق سيطرة الحوثيين، بالتزامن مع تحذيرات أممية من مخاطر تفشي الأمراض القابلة للوقاية باللقاحات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
