تواجه العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين اختباراً جديداً، في ظل تقديرات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن روسيا قد تكون أكثر استعداداً لتنفيذ أعمال استفزازية ضد دول حلف شمال الأطلسي «الناتو».
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، قد تشمل هذه التحركات عمليات هجينة وهجمات إلكترونية وإجراءات يمكن لموسكو إنكار مسؤوليتها عنها، دون اللجوء بالضرورة إلى هجوم عسكري تقليدي.
وترجح التقييمات أن يكون الهدف الروسي اختبار وحدة الحلف ومدى استعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب للرد في حال تعرض أحد أعضاء الناتو لهجوم، وليس بالضرورة إشعال مواجهة عسكرية واسعة.
وتنص المادة الخامسة من معاهدة الناتو على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع أعضاء الحلف، الذين يبلغ عددهم 32 دولة. إلا أن ترامب سبق أن أثار تساؤلات بشأن مدى الالتزام بهذه المادة، في الوقت الذي انتقد فيه بعض الحلفاء الأوروبيين بسبب انخفاض إنفاقهم الدفاعي.
كما دفعت إدارة ترامب باتجاه تحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر عن دفاعها، ودرست سحب آلاف الجنود الأمريكيين من ألمانيا، بينما أُلغيت في وقت سابق خطط لسحب قوات أمريكية من بولندا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news