أكد الاتحاد العام لنقابات عمال عدن وقوفه إلى جانب المطالب الحقوقية المشروعة للعمال والمواطنين لكنه يرفض تحويل معاناة الناس إلى وسيلة لتعطيل الحياة العامة أو زعزعة الأمن والاستقرار.
وقالت رئيسة الاتحاد ميرفت سلامي، إن تعطيل المرافق الخدمية وإغلاق المؤسسات والشوارع والمحلات لن يحل المشكلات أو يحسن أوضاع العمال؛ بل سيضاعف معاناة المواطنين ويضر بمصالحهم ومصالح العاملين أنفسهم.
ودعت سلامي جميع العمال إلى الحفاظ على مرافقهم ومؤسساتهم والاستمرار في أداء واجبهم المهني، وعدم الاستجابة لأي دعوات أو بيانات لا تصدر عن الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن وفق الأطر النقابية والقانونية.
وشدّدت على أن المطالبة بالحقوق يجب أن تكون عبر الحوار والعمل النقابي المسئول ورفع المطالب إلى الجهات المختصة وليس من خلال تعطيل مصالح المواطنين أو إدخال المدينة في حالة من الفوضى والاحتقان.
وأكدت رئيسة نقابات العمال أن عدن بحاجة إلى من يحافظ عليها لا إلى من يزيد من معاناة أهلها، مشيرة إلى أن الاتحاد سيظل صوتًا للعمال مدافعًا عن حقوقهم بعيدًا عن التسييس والمصالح الحزبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news