وجّه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة اليمنية المعترف بها، الجمعة 7 أغسطس/آب 2026م، برفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي محاولات تستهدف قطع خدمات الاتصالات في المناطق المحررة، واتخاذ جميع الإجراءات الفنية اللازمة لضمان استمرارية الخدمات.
وأكد وزير الاتصالات، في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذًا لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبمتابعة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، تحسبًا لمحاولات جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب قطعَ خدمة الاتصالات في المناطق المحررة.
وكان سكان محليون في محافظة مأرب أفادوا، مساء الخميس، بانقطاع خدمات الاتصالات اللاسلكية التابعة لشركتي "يمن موبايل" و"YOU" عن أجزاء واسعة من المحافظة، وذلك بعد ساعات من تصعيد جماعة الحوثي، وقصف معسكرات تابعة لقوات الطوارئ في محافظتي مأرب وحضرموت بصواريخ باليستية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
واعتبر الوزير أن أي إجراءات تتخذها جماعة الحوثي لتعطيل أو قطع خدمات الاتصالات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وترقى إلى جريمة حرب، لما تسببه من حرمان المواطنين من خدمات الاتصالات، وتأثيرها المباشر على الخدمات الأساسية ومختلف مناحي الحياة.
كما وجّه الفرق الفنية باستكمال ربط الكيبلات الاحتياطية، وتسخير الإمكانات الفنية والكوادر المتخصصة لتعزيز جاهزية الشبكات البديلة، وفي مقدمتها شبكة "عدن نت"، وإعادة تفعيل شبكة "سبأفون" (المستقلة) بصورة استثنائية في جميع المناطق المحررة، إلى جانب تعزيز الاعتماد على خدمات "ستارلينك" وسنترالات الهاتف الثابت، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تهديد قد يستهدف البنية التحتية لقطاع الاتصالات.
وشدد الوزير على أهمية تطوير بدائل فنية فعّالة وتعزيز جاهزية البنية التحتية لقطاع الاتصالات، بما يضمن استدامة خدمات الاتصالات والإنترنت، والقدرة على التعامل السريع مع أي محاولات لتعطيل أو فصل الشبكات، بما يحافظ على استقرار خدمات الاتصالات والإنترنت في مختلف المناطق المحررة، ويضمن استمرار تقديمها للمواطنين في عموم الجمهورية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news