كشفت منصة "شيبا إنتليجنس" عن استعدادات تجريها ميليشيا الحوثي لإطلاق مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، تضع محافظة مأرب والبنية التحتية للنفط والمنشآت الحكومية والعسكرية في مقدمة الأهداف الأولوية.
ووفقاً للمنصة، أقر الحوثيون وضع حقول النفط في مأرب وأهدافاً في جنوب المملكة العربية السعودية كهدفين عملياتيين عاجلين، وذلك عقب اجتماع مغلق ترأسه زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، قُبل ساعات من الهجمات الصاروخية وبالمسيرات التي استهدفت معسكرات للجيش اليمني.
وضم الاجتماع 15 قيادياً ميدانياً من "المجلس الجهادي"، بينهم 6 مساعدين بارزين لـ "يوسف المداني" رئيس أركان القوات الحوثية، إلى جانب 4 ضباط من الحرس الثوري الإيراني (IRGC). وخلال اللقاء، شدد عبد الملك الحوثي على التعبئة للمرحلة القادمة صرح خلالها للمجتمعين: "معركتنا الكبرى هي مع السعودية".
كما وسعت غرفة العمليات المشتركة للحوثيين بنك أهدافها ليشمل مطار عدن الدولي، والمقار الحكومية في تعز ومأرب، إضافة إلى المعسكرات العسكرية، ما يشير إلى التخطيط لهجمات واسعة تتجاوز خطوط المواجهة التقليدية.
على الصعيد الأمني الداخلي، كشفت المادة عن تغيرات جوهرية في طاقم الحراسة الشخصية لعبد الملك الحوثي، حيث انضم ضابط رفيع في الحرس الثوري الإيراني يُدعى "الحاج أبو الحسن الغراوي" لفريق حمايته المقرب، بينما تولى قيادة وحدة الحراسة الشخصية قيادي من حزب الله اللبناني كان يعمل سابقاً ضمن الفريق الأمني للأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.
وتزامنت هذه التحركات مع تسجيل اضطرابات وشلل في شبكة الإنترنت الممتدة بين صنعاء ومأرب، وهو ما اعتبرته المصادر مؤشراً ميدانياً يرجح فرضية التمهيد لعمليات عسكرية قادمة.
تجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل جماعة الحوثي أو السلطات الإيرانية أو حزب الله بشأن هذه التطورات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news