صنعاء (الجمهورية اليمنية) -
قُتل ما لا يقل عن 30 جندياً من القوات الحكومية اليمنية وأصيب 15 آخرون، الأربعاء 5-8-2026 ، في هجمات صاروخية شنتها جماعة أنصار الله (الحوثيون) الموالية لإيران، واستهدفت معسكرات عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، بحسب مصادر عسكرية حكومية.
وقالت المصادر إن الحوثيين أطلقوا ثمانية صواريخ من منطقة جبال المحزمات غربي مديرية الغيل في محافظة الجوف، مستهدفين مواقع عسكرية في منطقتي الثنية والرويك بمحافظة مأرب، إضافة إلى منطقة العبر في محافظة حضرموت.
وأضافت أن القصف وقع أثناء تجمع عناصر من القوات الحكومية داخل المعسكرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن الحصيلة الأولية بلغت 45 بين قتيل وجريح، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا.
من جهتها، أكدت قيادة الفرقة الأولى طوارئ تعرض عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها مواقع تابعة لقوات الطوارئ، لهجمات صاروخية، مشيرة إلى أن الهجوم ألحق خسائر بشرية ومادية.
واعتبرت القيادة أن الهجمات جاءت عقب ما وصفته بـ"النجاحات الأمنية والعسكرية" التي حققتها القوات الحكومية خلال تنفيذ عمليات لتأمين المناطق والطرق الدولية، وملاحقة شبكات تهريب والمطلوبين في قضايا مرتبطة بالحرب والاغتيالات والجريمة المنظمة، وذلك بتوجيهات من وزير الدفاع اليمني.
وتعد قوات الطوارئ من أحدث التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، إذ أُنشئت بقرار جمهوري أواخر عام 2025، وبدأت ممارسة مهامها مطلع عام 2026 بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة السعودية. وتتولى هذه القوات تأمين المناطق الصحراوية والحدود البرية، إلى جانب إسناد الجبهات القتالية في محافظتي الجوف وحضرموت.
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد عسكري متواصل يشهده اليمن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، ويعد الأكثر حدة منذ عام 2022، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان من ذلك العام، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news